5 معلومات مخيفة بشأن حادث وفاة أميرة القلوب ديانا!

أحبّ الملايين أميرة القلوب ديانا، التي جلبت معها الجمال والحب والتعاطف إلى عالم يسوده الظلام، إذ كانت منارة للضوء والأمل لأولئك الذين لا يسمعهم أحد. لم ينس العالم ليلة الـ31 من أغسطس 1997 المشؤومة، وحتى بعد مرور أكثر من 20 عاما على وفاتها، تكثر التساؤلات والنظريات حول ما حدث في تلك الليلة حقًا، ومن خلال مجلة “نيكي سويفت” نلقي نظرة فاحصة على بعض الأمور المريبة بشأن ذلك الحادث:

رسالة “ديانا”

قبل وفاتها بـ 10 أشهر، كتبت “ديانا” رسالة إلى صديقها والخادم السابق “بول بوريل”، والذي وصفته بأنه “الرجل الوحيد الذي مكنني الوثوق به” وادعت فيها أنه كان هناك مؤامرة شريرة لقتلها، فكتبت: “إن هذه المرحلة في حياتي هي الأكثر خطورة”، كما ذكرت أن هناك من يخطط لوقوع حادث في سيارتها من خلال تعطيل المكابح وإصابتها بإصابة خطيرة في الرأس لفتح الطريق لتشارلز للزواج.

السيارة

كشفت وثائق حكومية، أنه كان من المقرر ركوب كُل من “ديانا” و”دودي” في سيارة أخرى بدلا من تلك التي تحطمت في الليلة المشؤومة، ولكنها كانت مُعطلة وركبا في سيارة أخرى، وزعمت وثائق أخرى أنّ الصديقين كانا يملكان خطة تغيير في اللحظة الأخيرة للتخلص من المصورين. فهل تعطلت سيارتهما الأصلية فعلاً، أم كان ذلك ملعوبًا حتى يضطر كلاهما لركوب سيارة المرسيدس؟

تباطؤ الإسعاف

كذّب سائق الاسعاف ادعاءات تباطؤ سيارة الإسعاف في الوصول إلى مكان الحادث كجزء من مؤامرة لقتل ديانا، ولكن ذُكر أن الأميرة عولجت من قِبل طبيب في مكان الحادث لمدة 40 دقيقة تقريبًا، بدلًا من نقلها فورًا إلى المستشفى، وعند نقلها، ورد أن سائق الإسعاف طُلب منه تجاهل أقرب مستشفى والقيادة ببطء إلى مستشفى آخر. ووفقا للوثائق، أُصيبت ديانا بسكتة قلبية حوالي الساعة 2:10 صباحًا، وأُعلنت وفاتها في الرابعة صباحًا.

السائق كان ثملًا

ادّعى “تريفور ريس جونز” الحارس الشخصي لـ “دودي”، والناجي الوحيد من الحادث، إن سائق السيارة ذلك اليوم كان ثملًا؛ ما تسبب في الحادث، وقد دعمت تقارير الطب الشرعي والتشريح ذلك، ولكن والد “دودي” لم يصدق ذلك واتهم “تريفور” بالعمل لصالح أجهزة المخابرات السرية. بالإضافة إلى ذلك، كشفت بعض لقطات الفيديو “بول” وهو يربط الحذاء قبل لحظات من القيادة، ولم يبد أن الكحول أعاقت حركته!

دراجة نارية غامضة

كشف أحد الشهود إنه رأى دراجة نارية تتجاوز سيارة الاميرة وتناورها قبل الحادث، إذ كشف أنه شاهد في مرآة سيارته الخلفية ضوءا أبيض كبيرا للدراجة أمام السيارة، وكانت السيارة تتحرك يمينًا ويسارًا عدة مرات حتى اصطدمت بالعمود، ثم انتهى كل شيء، ولكنه لاحظ أن راكب الدراجة قفز ودخل بالسيارة وأشار إلى سائق الدراجة بيده قبل ان ينطلقا هربًا بالدراجة!