كاشفًا تأثيراتها على اقتصاد الدوحة.. خبير قانوني: حفر قناة سلوى ستحرم قطر من استضافة كأس العالم 2022!

توقع الخبير القانوني البحريني بدر الحمادي، أن يؤثر مشروع حفر قناة سلوى على استضافة قطر لكأس العالم ٢٠٢٢، كونها ستتحول إلى “جزيرة” وستفتقد الحدود البرية مع دولة أخرى. وفقا لصحيفة “الحياة” اللندنية.

وقال الحمادي، إن عزل قطر بعدما كانت شبه جزيرة وتحولها إلى جزيرة سيؤدي إلى تأثيرات اقتصادية كبيرة، ومزيد من التدهور وارتفاع قيمة السلع الواردة له.
أوضح الحمادي أن من شروط استضافة كأس العالم أن يكون لدى الدولة المستضيفة منفذ بري على الأقل مع دول ذات علاقات سياسية واقتصادية بشكل مقبول، بحيث يكون التعاون بحدود مفتوحة، وهذا ما ستفتقده الدوحة إذا تم حفر قناة سلوى المائية، ما سيدخل ملف استضافة مونديال 2022 دائرة من النقاشات.
وأكد الخبير القانوني أن سلطات الدوحة تمر بحال اقتصادية يسيطر عليها كثير من الركود وانحصار التنمية وتذبذب المشاريع، فضلاً عن أن كثيرا من العمالة الأجنبية التي تعيش تحت ظروف صعبة أدت إلى مغادرة من تمكن من ذلك إلى بلاده، وبالمجمل هناك حال بطء في التنمية العامة، التي كانت مرسومة إلى «٢٠٢٠» قبيل استضافة كأس العالم بعامين، وهذا بسبب الأزمة الحالية والخطوات التي اتخذتها الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب.