اعلان

عن أي عروبة وأشقاء تتحدثون.. أحمد الشمراني: نعم لم نصوت للمغرب!

Advertisement

Advertisement

تحدث الكاتب السعودي أحمد الشمراني، عن ردود الفعل، تجاه تصويت السعودية ضد الملف المغربي على مستضيف مونديال 2026، والذي فاز بشرف تنظيمه الملف الثلاثي الأمريكي على حساب المغرب.

وقال “الشمراني” في مقال منشور بعكاظ تحت عنوان “نعم لم نصوت للمغرب”: نحن أحرار نصوت لمن نريد ونقف مع من نريد، ولا يمكن أن نتنازل عن مصالحنا من أجل إرضاء طرف على حساب مصلحتنا، هكذا شعارنا نحب وطننا ونحترم من يحترمنا، وصوتنا في الرياضة أو غيرها لن يذهب إلا لمن نرى أنه يستحقه وفق مصالحنا.
واعتبر الكاتب أن ما يكرس له العروبيون الجدد في أطروحاتهم الهلامية، فهي بالسعودي الصريح مجرد كلام لا يعنينا بقدر ما يعنيهم، إن وجدنا فيه ما يستحق الرد سنرد، وإن لم نجد سنرميه مع صاحبه في أقرب سلة مهملات.
وأكد الكاتب أن السعودية تعطي وتقف وتدعم، على مدى سنوات، وحينما تبحث عن نتاج هذا الدعم تجده «حشفا وسوء كيلة»، موضحًا: المواقف أعني مواقفهم السلبية تجاهنا على كافة الصعد محفوظة لدينا في ذاكرة الأحداث، فعن أي عروبة تتحدثون؟
وأضاف الكاتب: انتهى عصر الابتزاز وعصر يا تعطونا يا نشتم، واليوم نعيش عصرا آخر، عصر الاحترام والصدق في المواقف، أما اللعب على وتر الشعارات فذاك مجرد لعب لا موقع له بين لعبة المصالح.
وأشار الكاتب إلى أن هناك دول عربية كثيرة اليوم يتوزع أبناؤها على القنوات الفضائية لشتم المملكة في بلدانهم وخارج بلدانهم، متسائلًا: هل مثل هذه الدولة تستحق أن نقدم لها الورد نظير ما يفعله أبناؤها تجاه وطننا؟
وأكد الكاتب أن المملكة العربية السعودية تعطي ولا تمن، وتقف بكل ما تملك مع الأشقاء، إلا أن هناك من لم يثمن ذلك، بل إن بعضهم اعتبره واجبا وكأنه قرض واجب السداد، مستفهمًا فعن أي أشقاء تتحدثون؟
وأشار الشمراني إلى أنه كل يوم تقدم لنا قنوات العهر القطري وجوها مغاربية تشتم المملكة من الدوحة تارة ومن ذات الدول التي ينتمون لها تارة أخرى، وكذلك فعلوا مع القنوات الممولة إيرانيا دون أن يكون لدولهم أي موقف!
وأعرب الكاتب عن استيائه جراء كل هذه الأفعال تجاه المملكة، قائلًا: تحملنا كثيرا ً وتعبنا كثيرا ً وجاملنا كثيرا ويجب اليوم أن تتعاملوا مع صبر الحليم الذي نفد كما هو يا أشقاءنا المحترمين جدا!
ورأى الكاتب أن السعودية تتغير، موجهًا رسالة للدول العربية: يجب أن تفهموا معنى التغيير، أي أن المنطقة الرمادية تم طمسها، وإحالة من يتعامل بها على المعاش، وعلاقتنا مع الكل فيها مصالحنا ومصلحتنا أولا، مردفًا: شتائم إعلامكم وحملاتكم الإعلامية لم تعد لها تأثير، وإن وجدنا للرد ضرورة سنرد الصاع صاعين، وإن لم نجد سنضعها في المكان الذي تستحقه.
واختتم الكاتب مقاله بقوله: في ملف المغرب الدولة الشقيقة واستضافتها لكأس العالم لم نكذب ولم نختف خلف الصناديق، بل من البداية أعلنا موقفنا وقلنا سنصوت لمصلحتنا، وفعلا كنا صادقين، فلماذا امتعض الإعلام المغربي؟ هل نسي هؤلاء الممتعضون أن المغرب صوتت ضدنا في أكثر من موقف، ولم نمتعض بل اعتبرناه حقا ً مكتسبا لها، فلماذا تريدون منا أن نصوت للمغرب وهذا يتنافى مع مصالحنا!