للأمهات.. كمية السكر لطفلك باليوم ينبغي أن لا تزيد عن 32 غرامًا!

. حول هذا الموضوع، أوضحت أخصائية التغذية دعاء البرعاوي وفقًا لمجلة “فوشيا” بأن الخبراء ربطوا حبّ السكر والسكاكر بذكريات الطفولة وشعور السعادة الذي يسببه إفراز المخ لمادة الدوبامين “هرمون السعادة”، وهناك نظرية أخرى شبّهت إدمان السكر بإدمان التدخين أو أي عادة أخرى، والدليل الشعور بالإحباط عند عدم تناوله.

حلول بديلة عن السكر

بحسب البرعاوي، فإن الشفاء من هذا الإدمان يتمثّل باستبدال السكر بأطعمة صحية تمنح الطفل طاقةً لمدة أطول؛ فالسكر في طبيعة الحال يُسمى “سكر بسيط” أي يتم حرقه بسرعة ويرفع سكر الدم بشكل عالٍ، ويعطي طاقةً ونشاطًا لحظيًّا، ما يلبث أن يعود للنزول تحت المستوى الطبيعي، فيقوم الجسم بطلب السكر من جديد، وهذا يستدعي تناول المزيد منه بهدف الحصول على الطاقة، ولكن من دون قيمة غذائية تُذكر. ورغم أن هذا الأمر قد يكون صعبًا على الطفل، بيّنت البرعاوي بأن الأمر يتحقّق، ولكنه يتطلّب القليل من الإرادة من حيث حرمانه من السكر بين فترة وأخرى، والاهتمام بأطعمة صحية أكثر، كالفواكه وعصائر الكوكتيل؛ لاحتوائها على السكر الطبيعي والفيتامينات والمعادن؛ فحبة البرتقال تعطي الطفل سكر الفركتوز الحلو عوضًا عن السكر المكرر.

نصائح للتخلّص من هذه العادة

حذّرت البرعاوي بأن لا تتجاوز كمية السكر التي تُعطى للطفل باليوم الواحد عن 32 غرامًا فقط، والبدء بتقليلها تدريجيًا، واختيار الأطعمة والمشروبات المنزلية لضمان كمية السكر فيها، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، نوّهت إلى ضرورة تدوين ما يتناوله الطفل من سكريات لمدة أسبوع، ما يساعد على معرفة أي الأطعمة التي يتناولها بشكل كبير للبدء في تخليصه منها تدريجيًا مع الوقت، مع ضرورة قراءة بطاقة البيان على المنتج الغذائي، فإذا كان يحتوي على السكر كواحد من المكونات الأربعة الأولى، فإنه يحتوي على نسبة عالية من السكر.