وسم “نبذ المتباهين بالبذخ” في مواجهة ظاهرة “الاستعراض بالمال”

حمل وسم #نبذ_المتباهين_بالبذخ على موقع “تويتر” عشرات التغريدات المستنكرة لظاهرة “الاستعراض بالمال”.

وقال الشاعر نايف معلا:
‏اللي على الشاشة جنونه معتريه
‏يفاخر بماله وغيره منكوي
‏سفيه والأموال ما تعطى سفيه
‏ولا يسوّي مثل ما سوّا سوي!

وقد تفاقمت ظاهرة الاستعراض بالثراء وعرض المبالغ النقدية من قبل من يُسمون بـ”مشاهير السناب”، حيث لم يقتصر الأمر على نشر يومياتهم التي لا تخلو من السطحية ونشر الخصوصية الأسرية من قبيل “التميلح” حتى باتوا يتباهون بحياتهم المخملية وادعاء الترف بلا مبالاة بشعور الفقراء والمعوزين. وحاولت بعض من “مشهورات السناب” إفساد فرحة عيد الفطر من خلال ممارستهن “الهياط النسوي” الفارغ بعرض حزمة مبالغ نقدية ذات الفئات العالية وتصوير الفرحة بالعيدية التي لا تخلو من محاولة إبراز المال والتباهي به. وتأتي هذه الممارسات في إطار الترويج والدعاية السلبية حتى تنتشر “السنابات” بين المتابعين المخدوعين الباحثين عن متعة وقتية تزول ويبقى أثرها على الفرد والمجتمع. ولم يهدأ المجتمع من غضبه يوم أمس، إثر قيام مشهور “سناب” برمي مبالغ ورقية من علو أدوار فندق الموفنبيك ببريدة وتجمع المتجمهرون على المال في منظر مهين مستفز.

وانطلقت حملة مضادة من قبل تيار المعرفة ونبذ الجهل ودحر “مشاهير الفراغ” الذين يعتقدون أن المال رأس مال الإنسان ووسيلته للوصول للآخرين. وعبر وسم #نبذ_المتباهين_بالبذخ، قال الكاتب أمجد المنيف: ‏تنبه الغرب مبكرًا لحالة الاستعراض، وما ينتج عنها من عواقب، أسموها Instagram Envy أي “الحسد الانستقرامي” أو “غيرة الانستقرامية”.. وهذا ينطبع وينطبق على بقية البرامج. الأهم -بحسب الدراسات- أنها تزرع شعوراً باللاوعي، يكبر تدريجياً. يجب أن نحذر. وشارك الكاتب إبراهيم السليمان بقوله: من حق الإنسان أن يتصرف بأمواله كيفما شاء، فهو من سيحاسب على ذلك، طالما أن الأمر توقف عنده، لكن المباهاة بها أمام العامة فهذا مرض يستحق علاج من يمارسه ومن يتابعه.