“الغارديان”: وديات “الأخضر” تجدِّد آمال الجماهير..وأجواؤه تشابه مونديال 1994

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرًا عن استعدادات المنتخب السعودي قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2018 غدًا الخميس في روسيا، مشيرة إلى حالة التفاؤل العارمة التي يعيشها الجمهور في السعودية نظرًا للمستوى الإيجابي في المواجهات الودية خلال معسكر الأخضرالأخير. وشبهت الصحيفة أجواء المنتخب السعودي ومعسكرات الاستعداد التمهيدية لمباريات المونديال بما كان عليه الصقور قبل نهائيات كأس العالم 1994م، التي بلغ بها المنتخب الوطني دور الـ16، مؤكدة أنها مغايرة تمامًا لحالته قبل مونديال 2002، التي وصفتها بالكارثي بالنسبة للسعوديين. وأشارت “الغارديان” إلى أن مدرب الأخضر الأرجنتيني “خوان أنطونيو بيزي” أوجد هوية جديدة للمنتخب السعودي، واستطاع إيجاد انسجام أكبر بين اللاعبين؛ ما أسهم في تغير موقف الإعلام الرياضي بالسعودية، الذي وقف خلف منتخبه بعد أن لمس حجم التطورات الإيجابية داخل منظومة المنتخب، وشعر الرياضيون السعوديون بأنهم وجدوا المدرب المناسب بعد أن استقطب منتخبهم نحو 40 مدربًا منذ عام 1994م.

وأوضحت الصحيفة أن ما يميز نهج الأخضر هو قدرته على الاستفادة من الهجمات المرتدة، وضغطه المستمر على المنافس. مؤكدة أن عناصر قوته تكمن في الثنائي سالم الدوسري ويحيى الشهري، رغم إشارتها إلى أن المنتخب السعودي يفتقر لمهاجم هداف، يستطيع صناعة الفارق، واستغلال الكرات العرضية من ظهيرَيْ الجنب. وعن الجانب اللياقي قالت الصحيفة إن مستويات اللياقة متطورة لدى لاعبي الأخضر. وما يدل على ذلك هو أداؤهم خلال مجريات الشوط الثاني من المواجهات الودية التي خاضوها، وهو أمر مطمئن للجماهير؛ لأنهم قادرون على العودة إلى نتيجة المباراة حتى لو تلقوا هدفًا مبكرًا. وحول حاجز الخوف أوضحت “الغارديان” أن المنتخب السعودي اتسم بالثقة العالية خلال مواجهة العملاقَيْن إيطاليا وألمانيا في المباراتين الوديتين؛ ما يجعله منتخبًا صعب المراس في نهائيات كأس العالم. مستشهدة بقول المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني: “إنهم سريعون في الهجوم، ولديهم لاعبون جيدون، بإمكانهم إحراج الخصوم”.