على ماذا استندت مصر لبث مباريات في المونديال؟

قرر جهاز حماية المنافسة المصري الموافقة على إذاعة التلفزيون الرسمي 22 مباراة في كأس العالم بروسيا الشهر الجاري، مرجعا ذلك إلى عدم تقيد الفيفا بسياساته المعلنة مما سيؤدي لحرمان المشاهد المصري من حقه في متابعة مبارايات المونديال.

وساق جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية عددا من الأسباب لقراره بإذاعة المباريات في بيان رسمي، قائلا إن هناك “شواهد وأدلة وأسباب من واقع الأدلة التي تحت بصره بأن الأمر وفقا للوضع الحالي يشكل مخالفة للمواد 7 و8 من القانون رقم 3 لسنة 2005، بشأن حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية من شأنها أن توقع ضررا جسميا بحرية المنافسة وعلى المستهلك يتعذر تداركه، وذلك وفقا لما ورد بمراسلات الجهاز للاتحاد الدولي لكرة القدم في 17 و 31 مايو 2018”.
وأوضح الجهاز أن ذلك يحرم المشاهد المصري من حق المشاهدة “وفق شروط عادلة تضمن حقه في الاختيار، كما أن تصرفات الفيفا تخالف سياساته المعلنة التي ارتضاها لنفسه.”
وأضاف البيان أن الفيفا بذلك قام بالتمييز بين “كيانات اقتصادية بالمخالفة لأحكام القانون”.
وبناء على ذلك فقد قرر جهاز حماية المنافسة “وقف قرار الفيفا السلبي بالامتناع عن منح حق بث عدد 22 مباراة في بطولة كأس العالم روسيا 2018 لصالح الهيئة الوطنية للإعلام (اتحاد الإذاعة والتلفزيون سابقا) ووقف جميع آثاره، وإلزام الفيفا بمنح حق البث الأرضي المباشر المشار إليه، لاحقا دون الإخلال بأحكام المسؤولية الناشئة”.
ووفق القرار، ستتضمن المباريات المذاعة مباراة الافتتاح لبطولة كأس العالم 2018، ومبارايات المنتخب المصري في إطار جولة منافسات المجموعة (أ)، إضافة لمباراياته في حال تأهله إلى الأدوار اللاحقة، و3 مباريات في دور الـ 16، و4 مباريات في دور ربع النهائي، ومبارتي دور نصف النهائي، والمباراة النهائية.
وذلك بالإضافة إلى 8 مباريات تمثل أهمية كبرى للمشاهد المصري على ألا يتعدى عدد المباريات سقف 22 مباراة.
وأكد الجهاز أن البث المباريات سيكون في النطاق الأرضي لمصر فقط وليس على الأقمار الصناعية أو الإنترنت والأجهزة المحمولة، إضافة إلى مراعاة الاشتراطات الفنية للفيفا عند فتح البث وغلقه.
ووفقا لذلك، ستقوم الهيئة الوطنية للإعلام بإيداع المبلغ الذي قامت بعرضه على الفيفا بتاريخ 6 يونيو 2018، لإذاعة مباريات كأس العالم بما يلائم بث 22 مباراة فقط.