اعلان

بعد واقعة المسيء لقبائل الجنوب.. ما مصير إقرار نظام مكافحة التمييز وبث الكراهية؟!

Advertisement

أعاد مقطع فيديو الشخص المسيء لقبائل الجنوب، التساؤل من جديد عن السبب في تأخر مجلس الشورى في إقرار نظام مكافحة التمييز وبث الكراهية الذي لايزال حبيس أروقة المجلس منذ 3 سنوات.

وفي التفاصيل ذكر عدد من أعضاء الشورى أن مقترح المشروع يركز على تجريم العنصرية بكل أشكالها كما يؤكد تجريم الطائفية، ويؤكد الوحدة الوطنية التي أسس عليها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- هذا الوطن بكل مكوناته الاجتماعية مع اختلافها الاجتماعي والطائفي، واعتبروا تأخير مناقشته في الشورى حقيقة غير مبررة، بحسب “عكاظ”.
كما حدد المشروع وسائل التواصل في بث الكراهية والتمييز يقصد بها في النظام أية وسيلة من الوسائل المقروءة أو المسموعة أو المرئية، بما في ذلك وسائط النشر والإعلام، وشبكات المعلومات، والاتصالات، والمواقع الإلكترونية والمدونات الرقمية، و”فيس بُوك”، و”تويتر”، و”اليوتيوب”، والقنوات الإذاعية والتلفزية، والآليات الإعلامية والدعائية على اختلافها.
وتضمن النظام العقوبات للمخالفات تصل في أدناها إلى سنة سجنا و200 ألف ريال غرامة، وفي أعلاها إلى 10 سنوات سجنا و500 ألف ريال غرامة.