بعد مرور عام على فاجعة بلقرن.. الأهالي يتساءلون: أين نتائج التحقيقات ؟

بعد مرور عام على وقوع فاجعة بلقرن الشهيرة التي راح ضحيتها ثلاث شقيقات وأُصيب ستة آخرون، كلهم من عائلة واحدة، يتساءل أهالي محافظة بلقرن عن آخر المستجدات في القضية التي وجَّه أمير منطقة عسير، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، حينها بفتح تحقيق عاجل بخصوص الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث؛ إذ شغلت الفاجعة الرأي العام في المملكة العربية السعودية؛ ووصلت إلى الترند وقتها.

وكانت تفاصيل الحادث الذي وقع يوم الجمعة 20 رمضان العام الماضي 1438هـ، هو انقلاب لسيارة من نوع “جيب فورتشرنر تويوتا”، تقل تسعة أشخاص من عائلة واحدة، وتوفي ثلاث فتيات على الفور، فيما نقلت الحالات الأخرى إلى مستشفى الملك عبدالله ببيشة ومستشفى سبت العلايا، وأكدت مصادر وقتها أن حفرة في وسط الطريق العام تسببت في انحراف مركبة العائلة، ثم انقلابها مرات عدة.
ووجه أمير منطقة عسيرعلى الفور بإحالة قياديين في أمانة منطقة عسير وبلدية محافظة بلقرن والمقاول المنفذ لمشروع الطريق للتحقيق، ومعرفة ما إذا كان هناك إهمال أو تهاون في تنفيذ المشروع.
وقدَّم “الأمير فيصل بن خالد” تعازيه ومواساته لذوي الفقيدات سائلاً المولى – عز وجل – أن يتغمدهن برحمته، وأن يسكنهن فسيح جناته، وأن يمُنَّ على المصابين بالصحة والعافية. مشددًا على أنه سينصف المتضرر، ويعاقب المتورط.
وقال سعد بن عبدالله آل ثابت، المشرف العام على الشؤون الإعلامية بمكتب أمير عسير المتحدث الرسمي باسم إمارة المنطقة: الأمير فيصل بن خالد طلب الرفع له شخصيًّا بنتائج التحقيق بشكل عاجل، إلى جانب رفع تقرير مماثل عن مدى التزام المقاول المنفِّذ للمشروع باللوحات التحذيرية ومتطلبات السلامة في الطريق من عدمه.
وأضاف أن إمارة منطقة عسير ستُصدر بيانًا إلحاقيًّا حول نتائج التحقيق، وما سيُتخذ من إجراءات نظامية في حال ثبوت إدانة أي ممن سيشملهم التحقيق. وقال قريب للمتوفيات لموقع “سبق” إن والدتهن أُصيبت باكتئاب نفسي عقب معرفتها بوفاة بناتها الثلاث.