السديري يكشف عن أغرب عادات الزواج قبل توحيد المملكة.. وفي هذه الطائفة التعدد من حق المرأة فقط!

قال الكاتب مشعل السديري هذا موضوع شائك، ولا أدري كيف أدخل فيه وأخرج منه – لكن الله يقدرني عليه – ألا وهو (الزواج)، وكل ما فيه من شروط وتعاليم وطقوس وعادات، سواء أنزل الله بها من سلطان أم لم ينزل.

وتابع فنحن نعلم أن منطق الإسلام وسماحته، فرضا على العريس تقديم المهر، وأجاز (التعدد) حسب الظروف والعدل والحاجة القصوى.
وأضاف في مقال منشور له بصحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان “الزواج الباكي” قائلًا، وفي طائفة بفيتنام فإن (التعدد) هو من حق المرأة فقط، وهي التي تنسب الولد لمن تريده أو تتوقعه من أزواجها.
وتابع “السديري” وفي إحدى الطوائف بالهند على العريس أن يسير حافي القدمين، على مضمار طويل ممتلئ بالجمر المشتعل ذهاباً وإياباً دون أن تصدر منه أي تأوهات، والعروس هي الوحيدة التي تطلب منه التوقف متى شاءت.
وأضاف الكاتب أما في جزيرة (جاوة) فأهل العريس، يجبرون العروس أن تأتي لهم على الأقل بـ25 ذنب فأر، مساهمة منها في القضاء على الفئران التي تعبث بمحصول الأرز، وذلك خلال يوم واحد، وإذا لم تستطع (تقلب وجهها).
وقال وقبل توحيد المملكة كانت هناك قبيلة في شمال غربي الجزيرة، لا يعقدون الزواج إلا في ليل أظلم بجوار أحد الجبال، وفي الهزيع الأخير من الليل يطلقون العروس نحو الجبل، وبعد ساعة يطلقون العريس في أثرها للبحث عنها، وإذا نزل معها قبل أن يطلع الصباح تم الزواج، وإذا فشل ولم يستطع فالعروس في حل منه.
وتابع “السديري” وفي إقليم (التويجا) بالصين، يجب على العروس وأمها وأخواتها وقريباتها البكاء والنحيب كل يوم ساعة متواصلة، لمدة عشرة أيام، قبل (الدخلة) – ويسمونه (الزواج الباكي).
وأوضح الكاتب والذي دعاني اليوم للتطرق لهذا الموضوع الشائك مثلما ذكرت، هو ما قرأته بالأمس عن مأساة زوجية حصلت في الهند، وتحديداً عند تلك الطائفة التي تجعل المهر – ويسمونه (الدوطة) – وهم عكسنا نحن المسلمين، مفروضاً على الزوجة وأهلها، ويبدو أنهم من شدة فقرهم لم يستطيعوا إكمال ما فرض عليها.
وأكمل حديثه قائلًا فما كان منهم إلاّ أن يحبسوا الزوجة الشابة في الحمام لمدة ثلاثة أعوام متواصلة، مع عمليات تعذيب لها بمشاركة حميها وحماتها، وتفاقم الأمر أكثر بعد إنجابها لطفلتها التي حرموها من رؤيتها.
وأضاف وبطريقة أو أخرى علمت الشرطة فقبضوا على الزوج وأهله وأفرجوا عنها، وحينما أحضروا ابنتها لتراها، ارتعبت الطفلة من بشاعة أمها من كثرة التعذيب، وهربت منها وهي تبكي.
واختتم “السديري” مقاله قائلًا وتجدر الإشارة إلى أن القانون الهندي يحظر إلزام الزوجة بدفع (الدوطة) للزوج أو عائلته، غير أن هذا العرف ما زال سارياً داخل المجتمع الهندي حيث يؤدي سنوياً إلى وفاة نحو 100 ألف امرأة لأسباب اقتصادية ذات صلة بالزواج.