عم الشهيدين: أحمد وسعود توفيا بعد أسبوع من وفاة أبيهما بالموقع نفسه

كشف أبو بكر السحاري عم الشهيدين أحمد وسعود أنهما لحقا بأبيهما بعدما توفي في المكان نفسه بحادث انقلاب من الطريق الرملي بالجبل وهو في طريقه للعزاء في أحد شهداء الواجب من أقاربه أيضًا. وتابع في حديثه وفقًا لـ”سبق”: الابن الشهيد سعود قدم من عمله في أحد القطاعات العسكرية بالمنطقة الشرقية عند وفاة والده ولم يمهله الموت أن يغادر الموقع الذي توفي فيه الأب، مؤكدًا بقوله: “نحن وأبناؤنا فداء للوطن وسنفديه بكل ما نملك”. وكانت قد كشفت معلومات عن الجريمة الحوثية التي راح ضحيتها عددٌ من الشباب في منطقة جازان بجبال محافظة العارضة. وتبيَّن أن المقذوف وقع على الشباب أثناء وجودهم في مركبتهم. وأشارت المعلومات إلى أن الشهداء شباب في مقتبل العمر، وتوفُّوا متأثرين بحريق ناتج من المقذوف الذي أحرق مركبتهم وهم بداخلها، وهم الشقيقان أحمد السحاري وسعود السحاري، وشخص آخر قريب لهما. فيما باشرت الجهات المعنية الحادث فور وقوعه.

وكشفت المعلومات أن الجثث ما زالت في مستشفى محافظة العارضة لإنهاء الإجراءات، وتسليمها لذويهم. فيما كشف عددٌ من الأهالي أن الشباب كانوا في طريقهم لقضاء احتياجات الإفطار. وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، قد أوضح أنه في تمام الساعة الثانية وخمس وخمسين دقيقة (14:55) من مساء أمس أعلن مركز عمليات المنطقة الجنوبية استهداف الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران مدنيين بمقذوف، نتج منه استشهاد 3 مدنيين في منطقة جازان. وأضاف العقيد المالكي أن المقذوف أطلق بطريقة متعمدة لاستهداف المدنيين، وأن هذه الأعمال العبثية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تندرج تحت الأعمال العدائية تجاه المدنيين.