اعلان

“الأحيدب”: أتمنى التقاط صورة جوية لجحافل عباءات الستر وهن خارجات من صلاة التهجد

Advertisement

يؤكد الكاتب الصحفي محمد بن سليمان الأحيدب أن مجتمعنا – ولله الحمد – بخير وصلاح ووسطية واعتدال، وأن غالبية النساء بخير وستر، وغالبية الرجال بهداية وصلاح؛ والدليل صورة المساجد في رمضان، وفي صلاة الجمعة، وفيما ستشاهدونه في مساجد العيد قريبًا من غالبية النساء والرجال. رافضًا تشاؤم البعض، وداعيًا بالهداية للقليل الذين ضلوا. متمنيًا أن يتم التقاط صورة جوية لجحافل عباءات الستر وهن خارجات من صلاة التهجد.

صورة جوية

وفي مقاله “صورة جوية لجحافل عباءات الستر” بصحيفة “عكاظ” يقول الأحيدب: “تمنيت لو أن طائرة مروحية تحلق في سماء وطني في المدن كافة بين الساعة الثانية والثانية والنصف بعد منتصف الليل؛ لتصور منظرًا يبعث على السرور والطمأنينة والسعادة، ويبشر بخير عظيم لهذا البلد الأمين، وهذا الوطن الغالي.. تصوِّر منظر خروج مئات من عباءات الستر السوداء من المساجد بعد أداء صلاة التهجد”.

فتيات وشباب في عمر الزهور

ويرسم الأحيدب صورة للخارجين من المساجد، ويقول: “فتيات في مقتبل العمر وزهرة الشباب، وفتيات صغيرات، ونساء كبيرات،  بعضهن يصعب عليهن المشي دون وسيلة مساعدة أو كرسي متحرك، تشاهدهن يخرجن بأعداد كبيرة من المسجد وأنت تنتظر والدتك أو زوجتك أو إحدى بناتك أمام بوابة النساء. منظر يسعد النفس، ويبشر بخير عظيم لهذا الوطن. منظر يستحق التصوير لولا التمسك بحقهن في عدم التصوير عن قرب؛ فهن نساء محافظات مستورات، يرجون ما عند الله. وفي الجزء الخاص بالرجال من المسجد تجد شابًّا مراهقًا، وآخر في عز الشباب، وطفلاً صغيرًا، وشيخًا كبيرًا، يحمل كرسيه لكي يحمله! ومريضًا يحمل أجهزته، وبعضهم أنابيبه، وكثيرًا عصاه.. جميعهم يرجون ما عند الله في هذا الشهر الفضيل. الفتيات لم يشغلهن مسلسل أو لهو جوال ومواقع تواصل، والشباب لم تشغلهم مباراة منقولة ولا برنامج رياضي حمي فيه الوطيس، ولا استراحة أو لعبة (بلاي ستيشن)”.

مجتمعنا بخير

ويعلق الأحيدب قائلاً: “الأعداد كبيرة جدًّا؛ فالمجتمع بخير، والوطن ينعم بفضل دعاء هؤلاء النسوة والرجال والشباب والفتيات ودعوات من قلوب صافية من أطفال، ربَّاهم أهلهم فأحسنوا تربيتهم.. مجتمعنا – ولله الحمد – بخير وصلاح ووسطية واعتدال، فلماذا يتشاءم البعض؟! غالبية النساء بخير وستر، وغالبية الرجال بهداية وصلاح؛ والدليل صورة المساجد في رمضان وفي صلاة الجمعة، وفيما ستشاهدونه في مساجد العيد قريبًا من غالبية النساء والرجال. أما من ضل من قليل منهم فادعوا له بالهداية، ولا تدعوا عليه، ولا تعتبروهم مثالاً ولا شاهدًا؛ فالمثال والشاهد هو ما لو صورته مروحية بما يسر الناظرين”.

قائدنا بجوار الحرم

وينهي الأحيدب قائلاً: “بقي أن نقول للأعداء والمغرضين والمتربصين إن وطننا قائده يقضي العشر الأخيرة المباركة من رمضان في جوار البيت العتيق، يرجو ما عند الله، ويتضرع لربه أن يوفقه لخدمة الحرمين، ويسمي نفسه للحرمين خادمًا، ويجند إمكانيات وطنه وما حباه الله لخدمة الإسلاموالمسلمين في كل مكان، فيرفعون أكفهم لربهم بأن يوفقه ويجزيه عن الإسلام والمسلمين خيرًا، هو وطن لا يضيره ناعق مدحور، ولا يضره إعلاممأجور، فأجره على الله، وفخره تميزه بتطبيق شرعه، وبركته في عمارة المساجد بالطاعات”.