اعلان

رغم تعنت ومراوغة “الدوحة”.. وصول عشرات القطريين لأداء مناسك “العمرة”

Advertisement

واصلت المملكة العربية السعودية فتح أبوابها للحجاج والمعتمرين القطريين والقادمين من قطر، على الرغم من تعنت ومراوغة سلطات الدوحة المعهودة في موضوع نقل الحجاج والمعتمرين إلى بيت الله الحرام، ونجحت المملكة في إتاحة الفرصة للحجاج والمعتمرين. ووصل إلى الأراضي السعودية خلال اليومين الماضيين، عشرات الأشقاء القطريين من أجل أداء العمرة، وتتزايد أعداد القادمين منهم، حيث كان إعلان وزارة الحج والعمرة، الذي رحبت فيه بقدوم الأشقاء القطريين والمقيمين في قطر لأداء العمرة خلال شهر رمضان، خلف وصول هذه الأعداد إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، بعد أن قرر أبناء الشعب القطري التخلي عن استخدامهم كورقة سياسية من قبل سلطات بلادهم في ذلك الملف. ويتوقع أن تتزايد أعداد القطريين والمقيمين في قطر القادمين لأداء العمرة خلال الأيام القليلة المقبلة لكسب ثواب العمرة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

وفتحت السعودية أمام القطريين باب القدوم المباشر من داخل قطر أو خارجها إلى المملكة، وعن طريق أي ناقل جوي عدا الخطوط الجوية القطرية حتى لا تتكرر المراوغة المعهودة من السلطات القطرية في موضوع نقل الحجاج والمعتمرين، حيث كان الواصلون منهم إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، قدموا من داخل وخارج قطر، وبعضهم جاء عن طريق دول الجوار كالأردن والكويت، وآخرون من محطات أوروبية وعالمية. وبالعودة للعام الماضي، تتضح تفصيلات تعنت السلطات القطرية، حيث يشار إلى أن هيئة الطيران المدني بالسعودية استعدت لتسيير عشرات الرحلات إلى دولة قطر موسم حج العام الماضي، لنقل القطريين والمقيمين فيها الراغبين في أداء الحج، لكن تلك الخطوة قوبلت بتعنت الدوحة.

وحمّلت السعودية في ذلك الوقت السلطات القطرية مسؤولية منع مواطنيها والمقيمين على أراضيها من بلوغ الأراضي السعودية لأداء المناسك، واصفةً موقفها ذلك بـ”السلبي”، حيث تصر الدوحة على أن تكون الخطوط القطرية هي الناقل، بينما ترفض الرياض ذلك لأسباب أمنية. وتواصل حكومة المملكة العربية السعودية، ومن منطلق رعايتها للحرمين الشريفين، توفير كافة الخدمات والتسهيلات لضيوف بيت الله الحرام من الحجاج والمعتمرين والزوار بمختلف جنسياتهم وانتماءاتهم من مختلف أقطار العالم، ويتضح ذلك من الخدمات التي توفرها الحكومة لزوار بيت الله الحرام كالطب والرعاية والأمن، والتي تسجل فيها المملكة نجاحات متتالية مع كل موسم. يشار إلى أن عدد المعتمرين الذين قصدوا مكة المكرمة منذ فتح موسم العمرة وحتى الآن، بلغ أكثر من سبعة ملايين معتمر، أدوا مناسكهم في يسر وطمأنينة وأمان، ووسط أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة.