بالصور: من أرض للقراصنة إلى معلم سياحي..هذه هي الجزيرة السنغافورية التي ستشهد قمة “ترامب – كيم”

تتوجه أنظار العالم في الثاني عشر من يونيو المقبل نحو عقد القمة التاريخية بين الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” والزعيم الكوري الشمالي “كيم يونج أون”. ووقع الاختيار على جزيرة “سنتوسا” السنغافورية كي تشهد هذا الحدث التاريخي في الأسبوع المقبل، وفقا للبيت الأبيض. وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض “سارا ساندرز” أن فندق “كابيلا” على جزيرة “سنتوسا” سيشهد هذه القمة وتوجهت بالشكر للسنغافوريين عن هذه الضيافة. وأكدت الشرطة السنغافورية على أنها أحكمت قبضتها الأمنية على الجزيرة استعداد للحدث التاريخي ونشرت عددا من الفرق الأمنية والعناصر الاستخباراتية بالإضافة إلى أنظمة تحكم عن بعد وطائرات دون طيار للمراقبة المكثفة. وتناولت “بي بي سي” في تقرير أن جزيرة “سنتوسا” تضم عددا من المنتجعات السياحية الفاخرة كما تقع جنوبي سنغافورة، ورغم كونها معلما سياحيا عالميا، إلا أن لها تاريخ من القرصنة. قبل أن تصبح مستعمرة بريطانية في القرن التاسع عشر، كانت “سنتوسا” تعرف باسم “بالاو بالكانج ماتي” أي “جزيرة خلف الموت” في إشارة إلى سمعتها السيئة في إقامة قراصنة عليهاوشن هجماتهم على التجارة الدولية منها.

وفي الحرب العالمية الثانية، شهدت “سنتوسا” مذبحة من جانب القوات اليابانية في حق البريطانيين بعد استسلام القوات الإنجليزية، وأطلق عليها اليابانيون اسم “سويونان” أي “ضوء الجنوب”. وخلال سنوات الحرب، قتل عشرات الآلاف على أرض الجزيرة، ثم أصبحت لاحقا موقعا سياحيا شهيرا حيث تم تسميتها “سنتوسا” في سبعينيات القرن الماضي أي “السلام والهدوء”. أما منتجع “كابيلا”، فهو مجمع فندقي فاخر يضم 112 غرفة يبدأ سعر الإقامة في إحداها من 500 دولار حتى 7500 دولار في الليلة الواحدة لجناج يتكون من ثلاث غرف وحمام سباحة خاص. ومن الجدير بالذكر أنه قد وقع الاختيار على “سنتوسا” لكونها بقعة مميزة يمكنها تأمينها بشكل محكم كي تشهد القمة المرتقبة.