اعلان

زوجة الوابلي كاتب العاصوف تروي تفاصيل آخر يوم في حياته.. وتكشف كيف التقى بـ القصبي– صور

Advertisement

كشفت لطيفة العييري، زوجة عبدالرحمن الوابلي، مؤلف مسلسل “العاصوف” تفاصيل آخر يوم في حياته ، وكيف التقى بالفنان ناصر القصبي.

وقالت العييري بحسب العربية نت : “لم يكن عبدالرحمن في أيامه الأخيرة مرتاحاً، فقد كان قلقاً، يسابق الزمن لإنهاء كتابة العاصوف، تلك القصة التي عكف عليها طوال الفترة الماضية وحتى وفاته”.
وتابعت: “ربما كانت أحد أسباب رحيله، لما بذله من جهد أتعب قلبه المتعب”. وعن آخر يوم كان فيه الدكتور عبدالرحمن الوابلي معها في المنزل، قالت العييري القصة، مغالبة الدموع: “كان يوماً لا ينسى، فقد كان متعباً وأخذ موعداً بأحد المستشفيات، وعاد مجهداً، وعندما سمعني في مكالمة هاتفية ألغي مناسبة عندي في المنزل، رفض وقال أنا بخير”.
وأكملت قائلة: “ذهب إلى غرفته وخلد للنوم، بعد يوم متعب له في المستشفى، في حين جلسنا في خيمة صغيرة في المنزل مع بعض الضيوف، وكانت ابنتي “تفاني” تذهب ما بين الفترة والأخرى لتطمئن عليه في غرفة نومه، وعندما غادر الضيوف دخلت غرفته، ووجدته ملقى على الأرض، فرفعته إلى السرير وقمت بتغطيته، لكنه كان متعباً، وعندما طلبنا سيارة إسعاف، كان الموت أسرع من إسعافه فرحل”.
من جهتها، تحدثت ابنته “فدا” عن دعمه ومساندته لها طوال ابتعاثها، وكيف شجعها، مستذكرة كيف طمأنتها كلماته حين كانت قريبة من موعد بعثتها الحكومية، وكيف تعهد لها بأنه سيجعلها تكمل على حسابه.
وقالت فدا: “لم أكن متعودة على وداعه حين أغادر الرياض بسبب انشغاله الدائم، فأنا أسكن الجبيل مع زوجي، لكن في الشهر الأخير من حياة والدي، طلب مني أن أنتظر حتى يأتي ليودعني، وكأنه يعرف أنه الوداع الأخير”.
إلى ذلك، تذكرت زوجته لطيفة العييري ذكريات زواجها بالدكتور عبدالرحمن الوابلي في عام 1402هـ، وسفرهما سوياً إلى الولايات المتحدة، حيث عاشا هناك 12 عاماً ، أنهى خلالها دراسته الجامعية.
ليعود الوابلي، بعد سنوات الغربة تلك، إلى أرض الوطن وقد رزق بأبنائه “جهاد” و”فدا” و”تفاني” و”عروبة” ويبدأ رحلة العمل محاضراً في كلية الملك خالد العسكرية، وكاتباً في إحدى الصحف السعودية.
أما عن لقائه بـ ناصر القصبي، فقالت لطيفة: “لم يكن عبدالرحمن راضياً عندما كنا نجتمع في رمضان لنشاهد طاش ما طاش، وكان يتركنا ويذهب لمشاهدة برامج مختلفة، قائلاً: لا يوجد شيء تتفرجون عليه في هذا البرنامج، قاصداً أن ما يعرض لا يتعدى القشور التي لا تفيد ولا تناقش شيئاً فهي مجرد تسلية”.
وأوضحت: “كنت أتردد على مشغل نسائي، وكانت شركة “الهدف” المنتجة لطاش ما طاش قريبة من المشغل، فقادته قدماه يوماً بعد أن أوصلني، إلى مقر الشركة ليعترض على ما يقدم، فدخل ووجد السدحان والقصبي، وأبدى اعتراضه بكل صراحة”.
وختمت قائلة: “عندها أسندوا إليه له كتابة أول عمل له، بعد أن شكوا من عدم وجود نصوص جيدة، فكتب دون سابق تجربة حلقة “بدون محرم”، وقد لاقت نجاحاً كبيراً، ثم عاد وكتب بعدها العديد من الحلقات في طاش و سيلفي.