البرجس: إقامة “تكنولوجيا النفط” بالظهران حرصاً على “أرامكو”.. وهذا سبب انسحاب قطر

عزا المستشار والكاتب الاقتصادي برجس حمود البرجس انسحاب “قطر للبترول” من مؤتمر تكنولوجيا النفط الدولي (انسحاباً أبدياً)، إلى اختيار إدارة المؤتمر إقامته في الظهران بدلاً من الدوحة؛ حرصاً منها على حضور كبرى الشركات النفطية الخليجية، وخاصة أرامكو السعودية. وتفصيلاً علق “البرجس” عبر حسابه على “تويتر” على انسحاب “قطر للبترول” من مؤتمر تكنولوجيا النفط الدولي (انسحاباً أبدياً)؛ بعد قرار مجلس إدارة هذا المؤتمر بإقامة “مؤتمر تكنولوجيا النفط الدولي ٢٠٢٠” في مدينة الظهران بالمملكة، بدلاً من الدوحة، بأنه الأمر الذي أغضب “قطر للبترول”.

وأضاف أن المؤتمر سابقاً يعقد سنوياً في دور تبادلي ما بين الدوحة وشرق آسيا كل سنة في دولة منهم، وانعقد منذ تأسيسه عام ٢٠٠٥م أربع مرات في الدوحة؛ لدعمها المالي للمؤتمر وتحملها تكاليفه من أجل أن يعقد فيها. وعلل البرجس وفقًا لـ “سبق” سبب اتخاذ المجلس لذلك القرار بعدم إقامة المؤتمر في الدوحة، بأنه يأتي يقيناً من المجلس بأنه لو تم عقده في الدوحة، فلن تحضره دول السعودية والإمارات والبحرين، وبالتالي خسارة المؤتمر هدفه الرئيس مع كبرى الشركات النفطية، حيث إن شركة أرامكو السعودية تعد من أكبر شركات النفط استخداماً للتقنيات والتكنولوجيا المتقدمة.  وأردف بأن المؤتمر يحضره أكبر المهتمين والشركات التكنولوجية المتقدمة في تكنولوجيا النفط، والذين يعرضون منتجاتهم، ويستهدفون في المقام الأول شركة أرامكو السعودية، بحكم أنها من أكبر شركات النفط عالمياً، ولذلك عندما يقام المؤتمر في الدوحة، وما يترتب عليه بعدم حضور أرامكو بالإضافة لشركات النفط الإماراتية والبحرينية، يُضعف نتائجه وشركاته التسويقية.