خمور ونساء ومجاهرة بالإفطار في نهار رمضان بشوارع إسطنبول!

سلطت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، الضوء على مشاهد مخالفة في شوارع إسطنبول التركية؛ إذ يبرز المدخنون وشاربو الخمر بشكل علني جنبًا إلى جنب مع “عاملات الجنس” اللواتي ينادين على الزبائن من الشرفات في نهار شهر رمضان.

وذكرت الوكالة أن نمط الحياة هذا في إسطنبول يتناقض مع بعض الدول العربية التي تعاقب المواطنين على المجاهرة بالإفطار، مضيفةً أن أنصار هذا الأسلوب من الحياة في تركيا يريدون الحفاظ عليه.
وبينت أنه بالسير في شوارع إسطنبول يمكن رؤية متاجر المواد الإباحية، المحظورة في العالم العربي، المتميزة بالضوء الأحمر الوامض.
ووفق بلومبيرغ فإن الدعارة قانونية وتنظمها الحكومة، وخلال شهر رمضان، تغلق بعض المطاعم في المناطق المحافظة؛ لأن الأعمال بطيئة أو من باب احترام التقاليد الثقافية، وليس بموجب القانون.
ووفق بلومبيرغ، قالت مواطنة تدعى إيفصن (55 عامًا)، مبرزة تخوفها من تغير نمط الحياة المتحرر: “أعلم أنني سوف أتذكر هذا اليوم بالحنين إليه. أنا مسلمة، ولكني أتناول الطعام وأشرب الكحول في نهار رمضان، لأن بعض التعاليم الإسلامية كانت تناسب الصحراء العربية منذ قرون وتعتبر غير قابلة للتطبيق اليوم”.
وبحسب الوكالة، سيخوض الشعب التركي معركة سياسية خلال الأسابيع القليلة المقبلة على الاقتصاد بعدما تراجعت الليرة إلى أدنى مستوياتها، فقد خسرت 16% مقابل الدولار العام الجاري، فضلًا عن معاناة البلاد من التضخم وعجز الحساب الجاري، ولكن أكثر ما يقلق البعض، هو تعهد أردوغان بتنشئة جيل أكثر تدينًا.