زوج أم بدر ضحية جريمة نجران: المجرم تنكر بـ عباءة وشيلة وغطوة.. وهذا ما أطالب به!

غادر الأب مسفر سعيد الوادعي وعائلته أمس منطقة نجران بعد أن فقد زوجته وابنه بدر “18” عامًا في حادثة على يد مجرم من أرباب السوابق متعاطٍ ومروج للمخدرات، والذي قتلهما غدرا في الـ2 من مايو الحالي عند باب منزل الأسرة في حي الضباط، حينما أطلق على الأم وابنها 8 رصاصات، توفيت الأم مباشرة بعد تصدت لرصاص المجرم في محاولة حماية نجلها بدر، الذي توفي هو الآخر بعد أمه بيومين.

وقال الأب أنه انتقل إلى سكنه الجديد “شقة مفروشة بمدينة خميس مشيط” عن أن كابوس الجريمة النكراء التي ارتكبها مجرم بمعاونة عصابة من أرباب السوابق وعديمي الامانة بحق زوجته وابنه وجميع أفراد عائلته جعلته يعيش في حالة من الحزن الشديد والغبن، اضطر معها إلى مغادرة منطقة نجران التي قضى بها أكثر من 40 عامًا من حياته، وعرض منزله للبيع، أما سيارة العائلة فقد أتلفتها رصاصات الغدر والخيانة، بحسب “الوطن”.
وكشف الوادعي وهو رئيس لجنة الشهداء والمصابين بقوة نجران، أن المجرم تنكر في لباس امرأة “عباءة وشيلة وغطوة” أثناء ارتكاب الجريمة، حيث قام أحد أفراد العصابة بتوصيله في إحدى سياراته المتعددة والمخصصة لتنفيذ جرائمهم إلى جوار المنزل في حي الضباب، حيث اندس خلف إحدى الأشجار ولحظة وصول سيارة العائلة إلى المنزل داهمهم بوابل من الرصاص الحي، تصدت أم بدر له واحتضنت ابنها في محاولة يائسة لإنقاذ فلذة كبدها، وقال وآثار الفاجعة على وجهه لم تشفع أمومتها أو كونها امرأة عند المجرم بالكف والامتناع، إلا أنه أفرغ جميع الطلقات في جسدها وابنها.
وطالب الوادعي بتطبيق حد الحرابة في المجرم وبشكل عاجل ليكون عبرة وعظة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن.