محرر من سجون الحوثي يصف ألم تعذيبه أمام عائلته وشلله.. ويؤكد وجود محتجزين من جنسيات مختلفة

روى الناشط اليمني جمال المعمري، الذي أُفرج عنه من سجون ميليشيا الحوثية مؤخراً، تفاصيل ما تعرض له من تعذيب وحشي بعد اختطافه منذ 3 سنوات، الأمر الذي تسبب في إصابته بالشلل، كاشفا عن سعوديين من بين المختطفين قسرا في سجون الحوثيين، وذلك بعد يوم من نشره مقطع فيديو صادما يوثق مظاهر من ذلك التعذيب الذي يتعرض له المساجين. وأكد المعمري في مؤتمر صحفي عقده اليوم (الأربعاء) في الرياض، أن عمليات التعذيب الوحشية التي تقع بحق المختطفين والمخفيين قسرا في سجون ميليشيا الحوثي تتم بإشراف كامل من عناصر إيرانية تتبع الحرس الثوري الإيراني. وأوضح أن هناك من بين المخطتفين عددا كبيرا من اليمنيين والأجانب من جنسيات مختلفة عربية وأوروبية، ومن بينهم سعوديان، أحدهما شيخ مسن تجاوز الثمانين من عمره، مؤكدا مقتل العديد من المختطفين تحت تأثير التعذيب الوحشي.

وروى عن تفاصيل اختطافه قائلاً إنه كان نائما في أحد الفنادق باليمن واحس بحركة من وراء الباب وعندما خرج ليتفقد الأمر اختطفوه، مشيرا إلى أن أقسى ما تعرض له من تعذيب كان أمام بناته وزوجته قبل أن يقوموا بسجنه. وأضاف الشيخ المعمري أن الحوثيين لم يسمحوا له قط بدخول الحمام حتى أصيب بالشلل من ألوان العذاب التي تعرض لها، ومنها إحراق بالنار، وثقب بالدريل، وصعق بالكهرباء، وضرب متواصل بالعصي، وأعقاب البنادق، والآلات الحادة، والسحل، والحرمان من النوم لأيام متواصلة. وعرض المختطف المحرر المعمري، “فانلة” سجين تم قتله من قبل الميليشيا الحوثية تحت التعذيب الوحشي حتى الموت، ويُدعى صالح محمد، معتذرا لذويه على عرضه ملابسه، مؤكدا أنه مضطر لفضح هؤلاء الإرهابيين.