لعبة الحمدين الأخيرة لإنقاذ الحوثيين.. محاولات تنفّذها عناصر إخوانية

يعيش تنظيم “الحمدين” توتراً حاداً من جرّاء أوضاع حلفائهم الانقلابيين في اليمن الذين أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من الانهيار بعد الانتصارات على أرض الواقع التي حقّقها التحالف العربي بقيادة السعودية ودعمها الشرعية؛ حيث امتنع كثيرٌ من القبائل من إرسال جنود إلى جبهات القتال التي أصبحت مقابر لأفرادهم التي بدت جثثهم متناثرةً في تلك الجبهات.

وعمد تنظيم “الحمدين” إلى ضخ أموال للقبائل اليمنية؛ حيث لم تعد تجدي تلك الأموال أمام قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي.
وكشفت مصادر أن الدوحة تحاول إفاقة الميليشيات الحوثية التي تعيش أسوأ أيامها؛ حيث قدّم تنظيم “الحمدين”، عبر عناصر مخابرات قطرية تعمل على تنسيق دعم قبلي للميليشيات الحوثية في مناطق الشمال القبلي بعد أن فشلت الميليشيات في استقطاب أيّ مقاتلين جدد ورفض المكونات الاجتماعية والقبلية إرسال مقاتلين إلى محاور القتال التي تشهد انهياراً متواصلاً.
وأضافت: “هناك ضخ كبير من الأموال التي وصلت إلى عدد من المشايخ والرموز الاجتماعية في محافظات صنعاء وذمار وعمران مقابل نشاطها في حشد مقاتلين جدد لمصلحة ميليشيات الانقلاب الحوثية وإرسالهم إلى جبهات الساحل الغربي التي تشهد انهياراً منذ انطلاق عملية تحرير مديريات ساحل تعز الشهر الماضي”.
وعبر شخصيات يمنية إخوانية تقيم في الدوحة يحاول تنظيم “الحمدين” إيصال الأموال إلى مشايخ وشخصيات اجتماعية في مناطق سيطرة الميليشيات؛ وذلك من أجل إرسال مقاتلين إلى جبهات الحوثيين في غربي تعز التي شهدت مقتل وأسر أعداد كبيرة من عناصر الميليشيات.
وأضافت المصادر، أن الأموال المحولة تصل إلى محافظة ذمار ومنها تحول عبر إحدى شركات الصرافة في اليمن إلى كثير من مشايخ وعقال ورموز قبلية، غير أن تلك الأموال لم تعد تجدي أي نفع للميليشيات الحوثية الإيرانية التي لم تعد تثبت في مواجهات قوات التحالف وقوات الشرعية.