من بينها صديقة محمد الانتيم.. 9 خيوط لكشف لغز مذبحة الرحاب!

لم تغلق النيابة العامة المصرية ملف مجزرة جريمة فيلا لرحاب، التي راح ضحيتها أسرة كاملة من 5 أفراد، ومازال الغموض يكتنف القضية التي شغلت الرأي العام في مصر على مدار الأيام الماضية، ولم تحسم التصنيف القانوني للجريمة سواء أكان قتلا أم انتحارا.

ونقلت “العربية” عن صحيفة “الوطن” المصرية 9 خيوط في شكل اسئلة لكشف لغز مذبحة الرحاب وهي كالتالي:

1- ما حقيقة “مافيا الأوقاف” أو “عصابة الأوقاف” التي كانت تتصارع مع الضحية عماد سعيد حول ملكية أكثر من 900 فدان في الغربية والقاهرة؟

2- مَن أرسل “تهديدًا” لـ”عماد” قبل الحادث بأيام، وقال له: “قدّامك 48 ساعة.. تسلمنا الورق وتتنازل عن القضية وإلا هيتم تصفيتك”؟

3- هل السبب الرئيسي في القتل- إذ كان قتلًا وليس انتحارًا- هو الصراع على أرض الأوقاف أم صراع بين الضحية وبين صاحب الفيلا، حيث إنَّ الضحية “ضرب” أوراق ملكية للفيلا باسمه” وأخذ “عربونًا” من رجل أعمال ليسلّم له الفيلا ولم يفعل؟

4- لماذا كان الشاب محمد يقول لأصدقائه في الجامعة: “إحنا ممكن نموت في أي لحظة.. لو غبت يوم ولا اتنين اسألوا عني”؟

5- هل حدث تواطؤ من حراس الأمن في الفيلا.. أو في الشارع.. وهل ضللوا كثيرًا من الزائرين بكلمة واحدة وهي: “دول خرجوا ومرجعوش”؟

6- هل استجوبت أجهزة الأمن اثنين من أصدقاء محمد باتا معه ليلة الحادث وغادرا الفيلا في الثامنة صباحًا، وكان بينهما وبين محمد موعد في المساء للخروج (الشابان لولا تحركهما ربما كانت حياتهما انتهت مع أفراد الأسرة)؟

7- هل استجوب الشابان بوصفهما آخر من كان مع الضحايا قبيل الحادث.. وربما أقوالهما تشير إلى أدلة أو حكايات أو تنقل على الأقل الحالة التي كانت عليها الأسرة؟

8- كيف تمَّت السيطرة على “ببلاوي”.. وببلاوي أو بولا هذا هو كلب الأسرة الشرس الذي كان ينبح بكل قوته عندما يظهر غريب في الفيلا، وكان يصمت عندما يكون هناك شخص تعود أن يراه مع أفراد الأسرة؟

9- هل استدعت الشرطة صديقة محمد الانتيم فتاة تدعى “ف” وهي أقرب الناس إليه وقد يكون حكى لها بعض الأسرار؟! قد تكون أقوالها خيطا للوصول إلى كشف لغز “قتل أم انتحار”.