باكستان تفرض قيودًا على تحركات الدبلوماسيين الأمريكيين داخل أراضيها

فرضت السُلطات الباكستانية قيودًا على تحركات ونشاط الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في باكستان ردًا على قيود مماثلة فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدبلوماسيين الباكستانيين في الولايات المتحدة الأمريكية . وأوضحت وسائل الإعلام الباكستانية اليوم، أن وزارة الخارجية الباكستانية بعثت مذكرة رسمية إلى السفارة الأمريكية لإطلاعها على التزام باكستان بالمثل وتطبيق نفس القيود التي فرضتها السُلطات الأمريكية على الدبلوماسيين الباكستانيين .

وبيّنت أن القيود التي تم فرضها على الدبلوماسيين الأمريكيين ابتداًء من اليوم تشمل على إلزام الدبلوماسيين الأمريكيين بالحصول على موافقة السُلطات الباكستانية أثناء التنقل إلى أي مناطق أخرى خارج نطاق العاصمة إسلام آباد، وإخضاع الدبلوماسيين الأمريكيين لإجراءات التفتيش العادية في المطارات الباكستانية، وعدم السماح للدبلوماسيين الأمريكيين باستخدام لوحات بديلة لسياراتهم والالتزام باستخدام اللوحات الدبلوماسية الممنوحة لهم من قبل وزارة الخارجية الباكستانية، وعدم تظليل زجاج السيارات الخاصة تستأجرها السفارة الأمريكية لصالح دبلوماسييها، وإلزام الدبلوماسيين الأمريكيين بتقديم الخصائص الحيوية (البصمة) أثناء الحصول شرائح الهواتف النقالة التي يستخدمونها في باكستان، ومنع السفارة الأمريكية من استخدام شبكة اتصالات لا سلكية خاصة بها في المدن والمناطق السكنية، وإجلاء أي دبلوماسي أمريكي مقيم في باكستان بدون تأشيرة صالحة، ومنع الدبلوماسيين الأمريكيين من حمل أكثر من جواز سفر، وتقييد السفارة الأمريكية بالحصول على موافقة خاصة قبل استئجار أي منزل أو عقار في باكستان أو في التعامل مع أي جهة باكستانية خاصة، وإلزام الدبلوماسيين الأمريكيين بالحصول على موافقة خاصة قبل اللقاء بأي شخصية باكستانية. وأضافت أن هذه القيود سيتم تطبيقها على الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في السفارة الأمريكية بإسلام آباد والقنصليتين الأمريكتين في كراتشي ولاهور .