اعلان

شقيق الأب ضحية مجزرة الرحاب يزيد القضية غموضًا.. هذا ما قاله عن طبيعة عمله وآخر اتصال هاتفي

Advertisement

أكد رأفت سعد أبو شنب، شقيق الأب ضحية مذبحة الرحاب التي راح ضحيتها أسرة مكونة من 5 أفراد الأحد الماضي، أنه لا يعلم شيئا عن معاملات شقيقه، ولا عمله، ولا تعاملاته المالية مع الآخرين.

وطالب «أبو شنب» على هامش العزاء الذي أقيم للأسرة أمس الأربعاء بمنطقة مدينة نصر شرق القاهرة، بالقصاص ممن قتلوا شقيقه وقتلوا أسرته، مشيرًا إلى أن آخر اتصال هاتفي بينه وبين شقيقه، كان يوم 26 أبريل الماضي، موضحًا أنه كان طبيعيا ولا تبدو عليه اَي مشاعر قلق أو توتر، ولم يشكُ له من شيء، لذلك لم يصدق ما حدث له ولأسرته، وما تردد عن أن سبب القتل تراكم مديونيات مالية عليه، أو تعثره في السداد، وفقًا لـ «العربية».
واستبعد «أبو شنب» أن تكون الخلافات المالية هو سبب القتل، مشيرًا إلى أن شقيقه ميسور الحال، وكان يستطيع سداد أي ديون أو التزامات متأخرة عليه للآخرين.
وأوضح أن شقيقه لم يخبره مطلقا بتعرضه لضغوط من أي نوع أو ما عليه من مديونيات، فقد كان كتوما، ولا يطلع أحداً على أسراره وتعاملاته المالية وغير ذلك، مؤكدًا أنه كان مهذبا ولا يضمر عداوات مع أحد ولم يتحدث إليه من قبل بوجود خلافات له مع آخرين.
من جانب آخر، أكد أقارب الضحايا وأصدقاؤهم، أن أفراد الأسرة كانوا يتمتعون بحب الجميع، ولم تكن لهم خلافات مع أحد وكان الابن محمد، والابنة نورهان والأم وفاء فوزي محل تقدير الأصدقاء والجيران سواء في منطقة الرحاب، أو في المنطقة التي كانوا يقيمون فيها من قبل وهي مدينة نصر.
وتشير المعلومات إلى أن الأب كان يعمل في المقاولات وتجارة الأراضي ويهوى جمع التحف الثمينة، وكانت الأسرة تمتلك 4 سيارات، ومع ارتفاع المستوى المادي للأب كان يتنقل مع أسرته للإقامة في مناطق أكثر رقيا، وكانت المحطة النهائية لإقامته في منطقة الرحاب.
صلاة الغائب
من جهة أخرى، أقام زملاء الابن والابنة في الجامعة، صلاة الغائب على أرواح العائلة وطالبوا بسرعة الوصول للقتلة والقصاص لدماء زميليهم وأسرتهما مؤكدين أن الجريمة خلفت حزنا عميقا لديهم.

صلاه الغائب على أروح الضحايا في الجامعة شقيق الأب