الصواريخ البالستية .. أبرز عيوب الاتفاق النووي الإيراني

ترك الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران العديد من الثغرات دون علاج، لعل أبرزها الصواريخ البالستية التي عملت طهران تطويرها واختبارها بصورة لافتة بعد توقيع الاتفاق ويترقب العالم، مساء الثلاثاء، قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن بقاء الولايات المتحدة في الاتفاق من عدمه، وسط ترجيحات بأن ينسحب بالفعل.

تمزيق الاتفاق النووي

ومنذ توليه السلطة في الولايات المتحدة عام 2016، هدد ترامب بتمزيق الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، لعدة أسباب، منها عدم تطرقه لمسألة الصواريخ البالستية، رغم أنها تشكل تهديدا مماثلا للأسلحة النووية، ودعامة أساسية في دعم هذا السلاح المدمر.

12 نوع من الصواريخ البالستية

وبحسب تقرير نشره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في الآونة الأخيرة في لندن، فإن إيران تطور حالياً نحو 12 نوعا من الصواريخ البالستية البالغ مداها ما بين 200-2000 كلم، ويمكن أن تزود بشحنات يتراوح وزنها ما بين 450 و1200 كلغ.

تطوير رؤوس نووية

واعتبارا من عام 2006، فرض مجلس الأمن الدولي عبر سلسلة قرارات إجراءات عقابية لعرقلة هذه البرامج خشية ألا تستخدم لتطوير رؤوس نووية.
وفي محاولة لتوضيح هذا الملف المعقد، شرح الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، كليمان تيرم، في تقريرهمكانة الصواريخ وأسبابها التاريخية، وفقا لما نقلته وكالة “فرانس برس”.