والد الطفلة عائشة ضحية مستشفى الطوال: أسبوع مضى ولم تؤخذ سوى إفادات

كشف والد الطفلة عائشة محمد حمدي التي توفيت في مستشفى الطوال العام بعد حقنها بسوائل أثناء وجودها في مستشفى الطوال ، أنه لم يرده من إجراءات اتخذتها الصحة في جازان أو مستشفى الطوال العام سوى أخذ إفادات من المسؤولين عن الحادثة لا أكثر، مشيرًا إلى أن حادثة كهذه تستوجب الوقوف عندها .

وقال الحمدي لـ”سبق” بإذن الله لن يضيع حقها ، فكم من أناس ذهبوا قبلها ضحية أخطاء طبية ، ومستمر في المطالبة بحق طفلتي . وكانت “سبق” قد نشرت الموضوع أمس الأول وقال حينها والدها لـ”سبق”: أحضرت طفلتي “عائشة” لمستشفى الطوال العام جنوب منطقة جازان وهي تعاني الحرارة والاستفراغ المتكرر منذ يومين. دخلنا على الطبيب، وبوضعه السماعة على صدرها قرر صرف مغذٍّ وحقنة، وبعد صرفهما مرت 20 دقيقة تنازع فيها الموت أمام عيني أنا وأمها حتى فارقت الحياة.

ووجه الحمدي اتهامًا للطاقم الطبي في مستشفى الطوال بالتقصير حتى توفيت طفلته؛ وقدم إثر ذلك بلاغًا للصحة مطالبًا بإنصافه. ويقول “الحمدي”: كان الوقت الذي أمضيناه في مستشفى الطوال بمنطقة جازان نصف ساعة منذ دخولنا حتى توفيت طفلتي التي لم تكمل عامها الثالث، وذلك قبل أيام؛ إذ كانت تعاني الحرارة والاستفراغ، ولم يجرِ الطبيب أي تحاليل مخبرية قبل صرف العلاج. وفوجئنا بأنه منذ أن وُضعت الحقنة في المغذي لم تمضِ سوى عشرين دقيقة حتى توفيت الطفلة بعد أن تغيَّر لونها، وبدأت تتغير تصرفاتها، وتصرخ ونحن نصرخ بحثًا عن الطبيب الذي جاء متأخرًا بعد وفاتها ليقوم بعملية الإنعاش.

وطالب “الحمدي” الجهات المختصة بسرعة الإنصاف، وتحديد مكمن الخلل، وإيضاح ما حدث، ومعاقبة المتسبب. ومن جهته، أوضح نبيل غاوي، المتحدث الرسمي باسم صحة جازان، لـ”سبق” في ذلك الوقت : نفيدكم بأنه يجري التحقق من الإجراءات المتخذة مع الحالة. علمًا بأنه لن يتم التهاون في اتخاذ الإجراءات النظامية في حال رُصد أي تقصير أو إهمال في التعامل مع الحالة.