والد الطفل يزيد ضحية حادث الدهس أمام مدرسته بجدة يروي التفاصيل.. ويتهم هؤلاء !

أكد والد الطالب يزيد الحربي (9 أعوام)، الذي توفي دهساً أمام مدرسته في حي النزهة شمال جدة، بعد خروجه الساعة 11 صباحاً “أن ابنه راح ضحية إهمال وسائق متهور.

وقال، وفقاً لـ”عكاظ”: «ما إن خرج يزيد – الذي كان يدرس في الصف الثالث الابتدائي، حتى باغته سائق وافد كان يقود بتهور في الشارع الموازي للمدرسة مباشرة، فصدمه أمام زملائه، ما تسبب في وفاته».
ولفت إلى أن المرور الذي باشر الحادثة أوقف السائق، إلا أنه -حسب قوله- تم الإفراج عنه لاحقا بكفالة، متسائلاً: «أين حق ابني من هذا الإهمال والتهور؟»، ولتلافي أي حوادث مرورية لاحقاً تزهق أرواح الأبرياء الصغار، مؤكداً أنه سيقاضي أي جهة تسببت في وفاة ابنه – حسب قوله.
واتهم والد الطفل إدارة مدرسة الأمير سلطان بن سلمان الابتدائية بالإهمال الذي تسبب في وفاة ابنه، بعدما سمحت له بالخروج قبل وصوله لاستلامه، فيما لا تزال إدارة تعليم جدة تواصل التحقيقات في الواقعة.
وأكد تقرير الوفاة الصادر من مستشفى الملك فهد العام بجدة أن الطفل يزيد تعرض لحادثة مرورية في 7 شعبان الجاري، نتج عنها كسر غائر في عظمة الجمجمة وكسور في أضلاع الصدر اليسرى وكدمات في الوجه، وأن سبب الوفاة هبوط بالدورة الدموية والتنفسية بسبب الحادثة.
من جانبه، قال المتحدث باسم تعليم جدة حمود الصقيران: “إن مدير عام التعليم عبدالله الثقفي وجَّه إدارة الأمن والسلامة المدرسية وإدارة المتابعة الإدارية بالتحقيق في الحادثة في حينها، لمعرفة أسبابها، وسرعة الرفع بنتائج التحقيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مع وضع الحلول التي تحد من تكرار هذه الحوادث”.
وبيَّن أن المدرسة بها حارس، وبوابتها تقع في الجهة الشمالية على شارع عرضه ١٥ متراً تقريباً، وتم وضع مطبات اصطناعية لتخفيف سرعة المركبات وتمت إزالتها أخيراً بسبب إجراء أعمال سفلتة جديدة للشارع.