زوج أم بدر ضحية جريمة نجران يكشف تفاصيل مثيرة عن الجاني وتهديده لأسرته قبل عدة أشهر!

شيّعت جموع غفيرة من الأهالي، أمس، الضحية أم بدر “42 عاما” عقب صلاة الجمعة، إذ أُديت الصلاة عليها في جامع العسكري، بحضور عدد من المسؤولين وأقارب الضحية والمواطنين، ثم تم مواراتها الثرى في مقبرة طعزة بحي الفيصلية.

وقال زوج الضحية، رئيس لجنة الشهداء والمصابين بقوة نجران، رئيس الرقباء، مسفر سعيد آل المؤنس، “الحمد لله على قضائه وقدره، فلم تكن أم بدر مجرد زوجة، بل كانت كل الحياة منذ زواجنا قبل 25 عاما، وأنجبت منها 5 أولاد وبنتين، قامت على تربيتهم بكل أمانة وحنان وحب وإخلاص، رحمها الله، وكنت أنا وابني قد تلقينا عدة رسائل نصية وصوتية من الجاني يهددنا فيها، مؤكدًا أنه سيحرق قلبي على أولادي، بسبب أنني تقدمت بشكوى ضده إلى الجهات الرسمية، نتيجة قيامه بإطلاق النيران بكثافة في الهواء داخل الحي قبل شهرين، وتداركا للشر قمت بنقل أسرتي إلى محافظة خميس مشيط، لكنه لحق بهم إلى هناك يوم الأربعاء 7/‏ 5/‏ 1439 وطرق باب البيت ثم لاذ بالفرار.
وأضاف زوج “أم بدر” في الأحد 11/‏ 5/‏ 1439 قام بملاحقة أولادي وصدم سيارتهم وهرب، ثم حاول الاشتباك مع الأولاد بعد عودتهم إلى نجران أكثر من مرة، وتقدمت إلى وزارة الداخلية وإمارة المنطقة والشرطة بعدة شكاوى ضد الجاني، وعندي عدة رسائل صوتية ونصية من الجاني، يهدد فيها بأنه سيدمر حياتي وحياة أولادي، بحسب “الوطن”.
وتابع حدثت الفاجعة مساء الأربعاء الماضي بعد عودة زوجتي وأولادي من السوق لشراء مستلزمات شهر رمضان، ليمطرهم بوابل من الرصاص من سلاح رشاش ثم يلوذ بالفرار، لكن أثلج صدورنا إنجاز الجهات الأمنية بالقبض عليه بعد أقل من يوم من الجريمة، وتقديمه للعدالة في بلد العدل والأمن.
وفي نفس السياق استنكر أقارب وأسرة الجاني 21 عامًا، العمل الذي قام به، وأكدوا في خطاب لهم أمس، أنه تصرف فردي لا يقروه ولا يرضون به، وليس لهم أي علم بهذه الجريمة التي لا يقرها أي مذهب أو عرف أو ديانة، وكان والد الجاني -المتقاعد في إحدى الجهات الأمنية- قد تقدم لأمير المنطقة الأمير جلوي بن عبدالعزيز بخطاب قبل شهرين، تبرأ فيه من ابنه نتيجة لأفعاله الدنيئة التي لا يقبلها الدين والوطن.