موجة استياء لضعف حركة النقل الخارجي ومطالبات بحركة إلحاقية وحلول

ما إن أعلنت وزارة التعليم ظهر اليوم حركة النقل الخارجي حتى أُصيب بعدها عددٌ من المعلمين والمعلمات بموجة إحباط بعد عدم شمولهم في حركة النقل الخارجي، بل إنه فوجئ عددٌ منهم للسنة الثانية على التوالي بزيادة أرقام الانتظار للمدن والمراكز التي يرغبون فيها، مطالبين الوزارة بإيجاد حلول لسنوات الانتظار التي لم تشفع لنقلهم، وإصدار حركة نقل إلحاقية.

وقال محمد العتيبي: “حركة النقل الخارجي هذا العام ضعيفة جدًا، بالكاد تسمع أو ينقل لك أن معلم تم نقله، فهناك مدارس لم ينقل منها أحد، أو نقل منها معلم أو معلمان”. ودعا “العتيبي” الله “أن يكون في عون المعلمات المغتربات وخصوصًا من يخرجن من منازلهن عند الساعة الثالثة فجرًا ويعدن على الرابعة عصرًا ولديهن الكثير من الالتزامات الأسرية فهن أكثر تضررًا”.
وكتب عبدالمجيد محمد: “بناءً على الأصداء والنسبة، فحركة النقل لم تكن مرضية، ولم تحقق الطموحات”، متسائلاً: “هل يُعقل أن الوزارة لم تجد حتى الآن حلاً لـ هذا الأمر ؟!”.

وكانت وزارة التعليم أعلنت اليوم أن النسبة العامة للمنقولين والمنقولات بلغت 20.72 % مشيرة إلى أن الاعتراض يكون خلال عشرة أيام من إعلان نتيجة الحركة، وجاءت نسبة النقل على الرغبة الأولى إلى الخامسة 72.10 من إجمالي المنقولين.
وأبانت “التعليم” أن ترتيب الشرائح في القطاعات المتقدم لها سيتاح خلال الفترة من 7/ 9 / 1439هـ – 16/ 1439/ 9هـ.