صحيفة إسرائيلية تنشر تفاصيل حصول الموساد على وثائق النووي الإيراني

نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، ما قال إنها تفاصيل لعملية حصول إسرائيل على وثائق خاصة بالبرنامج النووي الإيراني، أعلن عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس. وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن قرار الكشف عن معلومات جديدة بشأن عملية الحصول على الوثائق تم اتخاذه خلال اجتماع ضم نتنياهو ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي “الموساد”، إيلي كوهين.

وقالت إنه تم الحصول على الوثائق الإيرانية في 31 يناير/ كانون الثاني 2018، بعد أن تأكد “الموساد”، للمرة الأولى، من أمر الأرشيف النووي الإيراني، في فبراير/ شباط 2016، أي بعد شهر من دخول الاتفاق النووي “الذي تعارضه إسرائيل بشدة” حيز التنفيذ. وأضافت الصحيفة أن قوة من “الموساد” تمكنت، بفضل معلومات مخابراتية دقيقة جدًا، من تحديد موقع مخزن توجد به الوثائق، في منطقة صناعية نائية جنوب العاصمة طهران، وكان يحوي عربة بها خزنة حديدية.

وتابعت: “بعد اقتحام الموقع، تم نقل الخزنة إلى موقع آخر، وهي تضم وثائق توثق النشاط النووي الإيراني طيلة 15 عامًا”. وزادت بأن الإيرانيين اكتشفوا عملية الاختراق، وطاردوا عملاء “الموساد”، لكن تم بنجاح نقل الوثائق والعملاء، عبر عملية إنقاذ من داخل إيران. وأردفت أن عملاء “الموساد” تمكنوا من إخراج مواد بزنة مئات الكيلوغرامات من إيران إلى إسرائيل.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الهدف من نشر تفاصيل العملية هو إيصال المعلومات إلى الولايات المتحدة وأوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لــ”إثبات أن الاتفاق “النووي” يقوم على تصريحات كاذبة للإيرانيين”. وذكرت أن إسرائيل لا تدعي أن إيران خرقت الاتفاق النووي، حيث لا يوجد أي دليل على ذلك، ولكن “يوجد لديها “إسرائيل” أدلة لا تحصى تشير إلى أن الاتفاق مبني على أسس كاذبة”.

وحتى الساعة 21.35 تغ، لم تعقب السلطات الإيرانية ولا الموساد على ما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرنوت”. واتهم نتنياهو إيران، بإخفاء معلومات مهمة عن المجتمع الدولي، خلال مفاوضات الاتفاق النووي. ونفى وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، صحة ما عرضه نتنياهو الإثنين، واعتبر أن ما تقوم به إسرائيل والغرب هو “مؤامرة خارجية” على إيران.