اعلان

بالصور: الرئيس الإندونيسي يحتفي بإمام المسجد الحرام ويقدّمه إمامًا للمصلين

Advertisement

Advertisement

احتفى الرئيس الإندونيسي جوكوي وديدو بإمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور “صالح بن حميد” وكل ضيوف مؤتمر “تعزيز الوسطية والحوار بين الأديان”، فيما تقدّم “ابن حميد” المصلين إمامًا بطلب من الرئيس الإندونيسي تقديرًا منه لمكانة المملكة العربية السعودية الإسلامية. وأشاد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ “صالح بن حميد” بالمؤتمر الذي جمع العلماء والمثقفين المسلمين في العالم، وتحدث عن وسطية الإسلام، مقدمًا في الوقت ذاته شكره وتقديره لرئيس جمهورية إندونيسيا على حسن الوفادة والاستقبال.

وعلق “ابن حميد” في إحدى جلسات المؤتمر بأن مصطلح الوسطية مصطلح صحيح مستشهدًا بقوله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس..)، وقال: “هذه الآية فيها تزكية لأمة الإسلام ولا يستشهد إلا العدول، فالوسطية تعني العدل والإسلام كله وسط وأحسب أن كل ما قيل عن وسطية الإسلام متفق عليه إلا أننا نحتاج إلى أمرين: التشخيص المنطقي المدروس لكل ما يلوّث هذا المصطلح، العلاج ويكون عن طريق العلماء والمربين الصادقين المشهود لهم بالصلاح والبعد عن الهوى”.

ويشارك إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور “صالح بن حميد” في مؤتمر “تعزيز الوسطية والحوار بين الأديان” بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- حيث سيعقد “ابن حميد” لقاءات مع كبار المسؤولين في دولة إندونيسيا، بالإضافة إلى جولات دعوية وإلقاء خطبة في جامع الاستقلال.

وينعقد مؤتمر تعزيز الوسطية والحوار بين الأديان في فندق نوفوتيل بوقور ابتداءً من 1 – 3 مايو 2018 ويفتتحه رئيس جمهورية إندونيسيا ويختتمه نائبه، ويحضره عدد كبير من الشخصيات الإسلامية في العالم الإسلامي منهم: شيخ الأزهر، وإمام مسجد الأقصى الشيخ محمد أحمد حسين، ومفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان، ومساعد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي من كندا جمال بدوي، والأمين العام لرابطة مسلمي أوروبا محمد بخاري، ومفتي روسيا الشيخ رفيع إسمعيلوفيك.