اعلان

الفلبين تتبع نهجًا هادئًا مع الكويت بعد أزمة عاملات المنازل

Advertisement

أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، اليوم الثلاثاء، عن اتخاذه نهجًا هادئًا مع الكويت، والتزامه الصمت، وإيقاف التصريحات التصعيدية بخصوص العمالة الفلبينية، مع استمرار المحادثات بين البلدين، حفاظًا على المصالح المشتركة. وقال الرئيس دوتيرتي في خطاب ألقاه بمناسبة عيد العمال الذي يصادف اليوم: إنه “يفضل الآن التزام الصمت مع استمرار المحادثات بين مانيلا والكويت هذا الشهر؛ لأن هناك الكثير من المصالح على المحك الآن”، وذلك وفقًا لصحيفة “الأنباء” الكويتية.

تأتي تصريحات الرئيس الفلبيني عقب إعلانه يوم الأحد الماضي حظرًا دائمًا على سفر مواطنيه للعمل في الكويت، ومطالبة من يتواجد منهم في البلد الخليجي مغادرته والعودة إلى بلادهم، عقب إعلان الكويت استدعاء سفيرها في الفلبين، وطرد السفير الفلبيني من أراضيها. وكان نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، أعلن أن “بلاده مستعدة للتعاون مع الفلبين لحل كافة القضايا العالقة والخاصة بالعمالة الفلبينية”، عقب إعلان الرئيس الفلبيني الحظر الدائم، مؤكدًا “رفض بلاده لأي تجاوز أو تطاول على سيادتها أو قوانينها”.

ورغم تصعيد الرئيس الفلبيني مؤخرًا، إلا أن المتحدث باسمه هاري روكي، أشار أمس الإثنين، إلى أن “اتفاق حماية العمالة بين البلدين قد يمضي قدمًا، وأن الرئيس الفلبيني لا يجبر أحدًا على العودة إلى البلاد”. وعلى صعيد متصل، التقى نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، اليوم، مع المستشار الرئاسي للعمال الفلبينيين والعاملات الفلبينيات بالخارج الوزير عبدالله ماماو، وتم خلال اللقاء التأكيد على توطيد العلاقة بين البلدين، وتجاوز الأزمة بما يحقق مصلحة البلدين، وفقًا لوكالة الأنباء الكويتية.

وتعود الأزمة بين الكويت والفلبين إلى شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، بعد إعلان الرئيس الفلبيني تعرض مواطنيه للإساءة على يد أرباب العمل الكويتيين، إضافة إلى العثور لاحقًا على جثة عاملة منازل فلبينية داخل ثلاجة في شقة كان يقطنها وافدان. وزادت حدة الخلاف مؤخرًا، بعد الكشف عن فريق تابع للسفارة الفلبينية في الكويت يعمل على تهريب عاملات منازل فلبينيات إلى بلادهن، حيث تم توثيق العملية بمقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.