الجوفي: لهذا السبب عدت بأموالي للاستثمار في السعودية.. وهذه نصيحتي لرجال الأعمال

عاد رجل الأعمال السعودي فهد الجوفي للاستثمار في القطاع الفندقي والسياحي في السعودية بعد سنوات من الاستثمار المماثل في دول عربية وأوروبية. رجل الأعمال الذي استحوذ الشهر الماضي على فندق كبير في مكة، ويخطط لشراء مشروعات سياحية وفندقية في الرياض وجدة والمدينة، عاد بعد أن تيقن أن مستقبل الاستثمار في السعودية سيكون مربحًا للغاية في ظل الرغبة الواضحة من القيادة السعودية في تنفيذ رؤية 2030م، التي يقود زمامها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

يقول الجوفي: منذ أكثر من عقد من الزمان قررت الاتجاه لاصطياد الفرص الفندقية والسياحية في الدول العربية والأوروبية، ونجحت – ولله الحمد – في أغلب تلك الصفقات. ومنذ العام الماضي أدهشتني رؤية ولي العهد الذي شمر عن ساعديه لبناء اقتصاد سعودي مستقبلي قوي، يعتمد على نفسه، ولا يتكئ على تقلبات النفط المزعجة؛ ولذلك رأيت أن وطني أولى بهذه الاستثمارات توافقًا مع الرؤية المستقبلية التي ستمنح الجانب الترفيهي والسياحي أهمية قصوى، وتفتح نافذة اقتصادية جديدة، ستدرُّ المليارات على خزانة الوطن.

ويواصل رجل الأعمال الجوفي حديثه قائلاً: “سيشهد الاقتصاد السعودي تحولاً إيجابيًّا خلال السنوات القليلة المقبلة، مع شروع الحكومة بتنفيذ حزمة المبادرات التي أعلنتها أخيرًا، والتي من شأنها تعزيز مستويات الثقة بالاستثمارات السياحية”.

وأضاف: “عقب إعلان رؤية السعودية 2030 بدأت البيئات الاستثمارية الجاذبة تفتح أبوابها أمام المستثمرين من القطاع الخاص؛ ما أتاح لهم فرصًا للاستثمار في مجالات جديدة على مستوى الاقتصاد السعودي؛ الأمر الذي من شأنه خلق فرص كبيرة بالنسبة للمستثمرين في القطاع الفندقي في ظل التوقعات أن يصل عدد زوار مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى 30 مليون زائر بحلول عام 2025، مع توقعات المختصين أن تشهد مسيرة التطوير والتنمية للقطاع الفندقي نشاطًا في الوجهات غير الدينية أيضًا، بما فيها المدن الثقافية والمواقع الأثرية”.

وختم حديثه قائلاً: “أدعو رجال الأعمال السعوديين وغير السعوديين إلى الاستثمار في السعودية. وأنا واثق بأن مستقبل الاقتصاد السعودي قوي للغاية، ومختلف في ظل الفكر الجريء والنوعي الذي يقوده سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

وكانت تقارير عالمية قد أكدت أن السعودية في طور التحول إلى بيئة اقتصادية جاذبة للمستثمرين، وتحديدًا في القطاعين السياحي والاقتصادي، ووفقًا لتقرير بايبلاين ريبورت الصادر عن شركة إس تي آر فإن هناك 40020 غرفة فندقية ضمن 89 مشروعًا لا يزال زال قيد الإنجاز في السعودية؛ ما يشير إلى أهمية أسواق السعودية؛ كونها ملاذًا آمنًا وحيويًّا بالنسبة للمستثمرين وشركات التشغيل على حد سواء، في الوقت الذي توقع فيه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي ارتفاع مساهمة قطاع السياحة في إجمالي الناتج المحلي من 3.5 في المئة حاليًا إلى أكثر من 10 في المئة بحلول عام 2030.