الخلاف يتفاقم بين واشنطن وموسكو بشأن سوريا وإيران

تبادلت الولايات المتحدة وروسيا رسائل ضمنيَّة عنيفة خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى إسرائيل، وعكست الرسائل مدى تباين مواقف الجانبين حيال الملفين السوري والإيراني. وقال تقرير نشره موقع “دبكا” الإسرائيلي، إنه تزامنًا مع زيارة الوزير الأمريكي لإسرائيل، عبرت قوات الجيش السوري نهر الفرات، وسيطرت على عديد القرى في شرق سوريا، بعد أن طردت قوات “سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكيًّا.

وأوضح التقرير العبري أن روسيا مهّدت للجيش السوري القيام بتلك الخطوة، عبر إمداده -قبل يومين من القصف الأمريكي الفرنسي البريطاني- بمعدات وآليات عسكرية متطورة، تمكنه من عبور نهر الفرات. واعتبرت دوائر سياسية في واشنطن، أن الخطوة الروسية تجسّد انتهاكًا صارخًا لاتفاق المناطق المعزولة في سوريا، الذي أبرمته الولايات المتحدة وروسيا قبل عدة أشهر.

من جهة أخرى، رأت الدوائر ذاتها أن الادارة الأمريكية منحت إسرائيل الضوء الأخضر لقصف القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا، حينما قال الوزير بومبيو: “الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي، ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”. وهو الأمر الذي اعتبره مراقبون في تل أبيب رسالة مباشرة تطلق أيادي إسرائيل للعمل ضد إيران (حليف روسيا) في سوريا.

على صعيد ذي صلة، أجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي اتصالًا هاتفيًّا بالرئيس الأمريكي صباح اليوم الإثنين، وبحث الجانبان إشكالية تصاعد النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط. ووفقًا لوسائل إعلام أمريكية قال نتانياهو خلال الاتصال: “إن أخطر ما يواجه العالم في الوقت الراهن هو تقدم إيران في برنامجها النووي