اعلان

كارثة جديدة تواجه مستخدمي فيسبوك بسبب بصمة الوجه

Advertisement

Advertisement

دخل موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في مشكلة جديدة على مستوى الاستخدام، وذلك بعد أن اتهم بجمع بيانات تتعلق بوجوه المستخدمين دون الحصول على إذن مسبق منهم. ووفقًا لما ورد في BBC، فإن قاضي كاليفورنيا أقر بارتكاب إدارة موقع التواصل الاجتماعي الأشهر، جريمة بحق مستخدميه عندما قام بجمع معلومات بيوميترية، والتي تتعلق بمعالم الوجه والشكل الخارجي للرأس وغيرها من العناصر المحددة لبصمة الوجه. واعتمد فيسبوك خلال الفترة الماضية على تلك المعلومات والبيانات من أجل طرح ميزة جديدة كانت تحت الاختبار منذ فترة طويلة، والتي تضمن إمكانية التعرف على المستخدمين من خلال وجوههم. وتأتي تلك الأنباء بمثابة ضربة جديدة لفيسبوك، والذي اعترف منذ أيام بأنه قام بحذف بعض الرسائل الخاصة من حسابات الأشخاص المستخدمين للمنصة التقنية، والتي باتت تحاوطها المشكلات والأزمات بشكل واضح خلال الفترة الماضية بكثافة.

وتتنافى تلك الوقائع مع تعهدات فيسبوك التي يأخذها على نفسه للحفاظ على سياسات الخصوصية، والتي تضمن للمستخدمين -وفقًا لتلك التعهدات- أقصى مستويات الحماية والحفاظ عل خصوصياتهم من التداول بشكل عام. وقال فيسبوك إن ميزة التدمير الذاتي تمت إضافتها بعد أن تمكن مخترق Sony Pictures في عام 2014، من الإضرار بالمعلومات الشخصية لموظفي شركة سوني، بالإضافة إلى نسخ من الأفلام التي لم يتم إطلاقها، وربما تم استخدام هذه الميزة أيضًا لمنع الرسائل المحرجة من الظهور، مثل تلك التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي في عام 2004 التي أرسلها زوكربرغ، والتي يُزعم أنه وصف مستخدمي الشبكة الاجتماعية بـ”الملاعين الأغبياء” لثقتهم فيه ومنحهم له بياناتهم الشخصية. وأضاف موقع التواصل الاجتماعي: “بعد أن تم الاستيلاء على رسائل البريد الإلكتروني من سوني بيكتشرز في عام 2014، أجرينا عددًا من التغييرات لحماية اتصالات المسؤولين التنفيذيين لدينا”.