بالفيديو: درس الخبز يثير سخرية إماراتيين.. والتربية ترد

أثارت صفحة ومقطع فيديو موثق من مقرر اللغة العربية للصف الثالث الابتدائي، في منهاج وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات، يعرّف بـ”أنواع الخبز” في مختلف دول العالم، سخرية ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول ناشطون عبر موقع التواصل “تويتر” صفحة من أسئلة اختيارية عن أنواع الخبز المختلفة، إضافة إلى انتشار مقطع فيديو وثقته إحدى المعلمات وهي تقوم بسؤال الطلبة عن أنواع الخبز المختلفة ويجيبونها.
واحتج إماراتيون على الدرس، متسائلين عن الغاية منه وهدفه التعليمي وعلاقته باللغة العربية، وانتقدت إعلامية تدعى “ريم الكتبي” حصة الدرس: “وزارة التربية والتعليم، طلابنا إلى أين ؟!! إذا كان المقصد من درس الخبز تقريب الثقافات، للأسف فالخبز في العالم مصدره واحد، ماء ودقيق …ولكن مادة مثل اللغة العربية لغة القرآن بها ملايين المفردات التي أعجز بها الله العرب يتم تجاهلها ويوضع مكانها خبز، فهذا جرم مشهود”.
وتساءلت مغردة تدعى “شواخي” بدورها: “مو حرام هذا المستوى يدرس بمدارسنا، شو الاستفادة من درس عن الخبز وأنواعه”.
لكن “عبدالله” دافع عن الدرس المقرر، بقوله: “أولاً، هذا درس عن أنواع الخبز في العالم .. ثانيًا، فيه أكثر من دولة في العالم تصنع الفلزي .. ثالثًا، البيان يقول تراث وثقافة الدول، يعني ثقافات بلدان أخرى .. رابعًا، هذا درس متكامل وليس سؤال واحد .. خامسًا، ليش محد انتقد الكروسون هل من تراثنا!!”.
“درس الخبز” الذي تحول إلى مادة للجدل عبر مواقع التواصل، دفع وزارة التربية والتعليم لإصدار بيان توضيحي بشأن الواقعة، حيث أكدت أنها تعتمد نصوصًا وقصصًا متعددة في المنهج المطور للغة العربية، ومنها النصوص المعلوماتية، التي تعرف الطالب على العديد من العادات والثقافات في دول العالم.
وانتقدت “التربية” اجتزاء سؤال واحد من درس متكامل عنوانه “الخبز حول العالم”، وإظهاره خارج السياق على مواقع التواصل، والابتعاد عن عرض النص الرئيسي الذي يقدم الفائدة، مبينة أن أحد الأسئلة المطروحة يتعلق أيضًا باستخراج مفردات إماراتية.
وأكدت الوزارة أن النص يقدّم معلومات ثقافية تشكّل جزءًا من تراث الدول المذكورة، وتعرّف الطالب على تلك الثقافات في دولة يعيش ويتفاعل فيها حوالي 200 جنسية، متسائلة عن المانع في التعرّف على الأنواع من الخبز الموجودة والمتداولة في الإمارات.
وأوضحت الوزارة أن “التعليم الحديث بات يرتكز على المهارات ومدى قدرة المناهج على تزويد الطلبة بها من خلال ما تتضمنه من مفاهيم ومعارف، وهو الأمر الذي بات معيارًا ومقياسًا جوهريًا للمناهج في تطوير المنظومات التعليمية على مستوى العالم، وحينما شرعت الوزارة بتطبيق المناهج الجديدة اطلعت على تجارب عالمية حديثة في التعليم؛ بغية الاستفادة منها في رفد التعليم في الدولة بنماذج متفردة ورائدة في مجال التعليم”.
وأكدت أن الدروس صممت لتوافق القدرات الاستيعابية للطلبة في مختلف المراحل الدراسية، وذلك وفقًا لدراسات مستفيضة أخذت بعين الاعتبار عند بدء تطبيق المناهج الدراسية الجديدة، والتي شكلت حجر الزاوية في المدرسة الإماراتية.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا