بالصور: مدينة أشباح لا يسكنها إلا شخص واحد

تخيم حالة من الصمت الرهيب على إحدى المدن السيبيرية، فمنذ زمن بعيد لم يقدم أحد على زيارة المدينة المعروفة باسم مدينة الأشباح، وهي المكان الذي استخدمه الجيش السوفيتي للاستعداد للحرب العالمية.

ويعيش في مدينة بريستان السيبيرية المدفونة خلف الأعماق الروسية رجل واحد يُدعى ألكسندر كوزنيتسوف يبلغ 61 عامًا، والذي يؤكد اعتياده على العيش بهذه المدينة الحربية منذ اختفاء سكانها، وفقًا لصحيفة ذا صن البريطانية.
وتقول الروايات إنه وفي إحدى ليالي التسعينيات من القرن الماضى اختفى جميع سكان مدينة بريستان تاركين خلفهم الممتلكات والمنازل، لكن ذلك المسن هو آخر سكان قبيلة الماهيكان برفقة قطته وصغارها الثلاث.
وبعد انهيار اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية في أوائل التسعينيات من القرن الماضي تم إغلاق هذه القاعدة وسارع جميع سكان المدينة البالغ عددهم 4 آلاف مواطن آنذاك بالهجرة غربًا إلى روسيا.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا