اعلان

ولي العهد يكشف من الإليزيه أبرز مشروع هدام في الشرق الأوسط.. و “ماكرون”: نؤيد

Advertisement

Advertisement

قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مؤتمر صحفي بقصر الإليزيه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الشراكة السعودية-الفرنسية مهمة للغاية خاصة في هذا الوقت. وأضاف : هناك مشاريع هدامة في الشرق الأوسط أبرزها الخطر الإيراني الذي ينطلق من أيديولوجية توسعية وإيران تدعم الإرهاب عبر تمويل ميليشيات حزب الله والحوثيين ورعاية قادة تنظيمات مثل “القاعدة” فهي لم تستثمر الأموال لازدهار الشعب وإنما لنشر الأيديولوجيا.

وتابع يقول : السعودية لم تستغل سوى 10% من إمكانياتها وهدفنا هو أن نكون منطقة محورية بين آسيا وإفريقيا وأوروبا وفق رؤية 2030. وعلى صعيد دور المملكة العالمي في محاربة الإرهاب، لفت ولي العهد إلى أن المملكة سبق لها وأن حذرت من انتقال الإرهاب إلى دول الساحل، وهي المنطقة التي تنشر فيها فرنسا قوات لمكافحة الإرهاب ودعم جهود الحكومات المحلية في مطاردة المتطرفين. وعن الملف السوري، قال ولي العهد إن المملكة لن تتأخر في المشاركة بعمل عسكري مع حلفائها إذا استدعى الأمر ذلك، كما أكّد ماكرون من جانبه على أهمية التركيز على العمل الإنساني في سوريا بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وبدوره قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون : نؤيد ما قاله الأمير محمد بن سلمان بشأن إيران ونريد أن نستكمل الاتفاق النووي مع إيران ليشمل حظر الصواريخ. وكشف الرئيس الفرنسي أنه قبل دعوة نقلها الأمير محمد بن سلمان لزيارة المملكة. وأضاف: لن نسمح بأي تهديدات للمملكة ونتبادل المعلومات لمواجهة خطر الصواريخ الحوثية ونقف مع السعودية ونتبادل المعلومات لمواجهة خطر الصواريخ الحوثية. وتابع الرئيس الفرنسي: نشترك مع السعودية في ضرورة التصدي للتوسع الإيراني في المنطقة. وأكد الرئيس الفرنسي، أن الاتفاق النووي مع إيران غير كامل، مضيفًا أن فرنسا لديها اتفاقات تسليح مع السعودية، وهذا ليس سرًّا.