تراجع أسعار السوق العقاري.. ومتخصص يكشف عن طريقة لزيادة تملك المواطنين للمساكن

علق الاقتصادي أحمد الشهري على تراجع السوق العقاري بعد التضخم الكبير الذي شهده خلال الأعوام الماضية قائلا ” قطاع التشييد والبناء هو القطاع الوحيد الذي سجل نمواً سلبياً منذ 3 أعوام ويعكس ذلك حالة الركود العقاري في بناء المساكن وحالة الطلب على الأراضي السكنية المعدة للبناء.

وحسب ” سبق” أشار إلى أن تمويل المساكن أو تمويل العقارات غالباً يصنف ضمن القروض طويلة الأجل وقد تراجعت أحجام القروض عن الحد المسموح به للبنوك من مؤسسة النقد بالإضافة إلى تراجع حجم القروض طويلة الأجل على أساس شهر فبراير 2018 مسجلة أكبر انخفاض منذ عام 2009م ما يعكس حالة الانخفاض المتواصل.
وأضاف أن جميع العوامل الاقتصادية الحالية يمكن استغلالها في سبيل زيادة نسبة تملك المواطنين للمساكن من خلال التمويل بقروض متوسطة الأجل 10 سنوات بحد أقصى وبمعدل استقطاع من الراتب 44% وبمعدل فائدة مماثل للقروض الشخصية أو الاستهلاكية موضحا أن التمويل متوسط الأجل سيؤدي حتماً إلى زيادة تملك المواطنين أصحاب الأسر الصغيرة لشقق سكنية كفترة مرحلية قبل الانتقال إلى فلل أو مساكن أكبر. لافتا إلى أن السوق لا يزال مرشحاً لمزيد من الانخفاض، وقد نشهد تنازل مطورين عن بعض الأرباح.
وفي السياق ذاته، قال الاقتصادي عبد الحميد العمري إن الأسعار السوقية لمختلف الأصول العقارية بدأت تتخلّص من سرطان التضخم منذ عامين موضحا أنها الآن في مسار هابطٍ سيستمر إلى 2021م و ستستقر عندها لعدة أعوام بعد ذلك العام. لافتاً إلى أن قيمة صفقات مارس من هذا العام 2018م كانت الأدنى منذ مارس 2010م.