بالفيديو والصور: كل ماتحتاج معرفته حول الجرب والوقاية منه.. وطرق إنتقاله

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بشائعات ومعلومات مغلوطة عن مرض الجرب بعدما أعلنت صحة مكة عن تزايد أعداد المصابين بمرض الجرب بين طلال المدارس بمكة ليشجع ذلك الخبراء والعديد من أطباء الجلدية والتغذية على كشف المعلومات الصحيحة والتوعية من المرض وفي نفس الوقت طمأنة السعوديين أن الجرب مرض ليس بخطير أو يحتاج كل هذا الفزع المنتشر بينهم وفي هذا السياق جمعنا لكم في هذا التقرير أبرز تغريدات أطباء الجلدية التي نشروها على حساباتهم الشخصية بموقع التدوين المصغر تويتر حيث كشف الدكتور “الخضيري” على سبيل المثال أن الجرب مرض طفيلي، وهو حشرة، تشبه القمل، وتنتقل بالتلامس والاحتكاك بالمصاب، وتنتشر بالسجون والأماكن المزدحمة التي تنقصها النظافة الشخصية، ويتم علاجها بمراهم مثل (بيرمثرين ٥ ٪).

ما هو الجرب

يصاب الشخص بـ«مرض الجرب» عن طريق العدوى بنوع من الطفيليات الصغيرة في الحجم للغاية، وهي أنثى «العث» أو السوس، التي تخترق بعض طبقات جلد الإنسان وتعشعش داخلها، وتتحقق الإصابة بهذا المرض عند دخول من 12 إلى 17 من أنثى «العث» إلى داخل الجلد، وهذا «العث» صغير ولا يرى بالعين العادية، وتتلف بعض طبقات من الجلد في مناطق الحكة المستمرة، مما يفتح الطريق أمام أنواع أخرى من البكتيريا والجراثيم إلى مهاجمة الجسم، ويوجد نوع من «مرض الجرب» أشد حدة وهجوماً على الجلد، ويسمى «الجرب النرويجي» أو «الجرب المجلب»، ويصيب هذا النوع الأشخاص الذين يعانون ضعف الجهاز المناعي، والأفراد أيضاً الذين يصابون بأعداد كبيرة من «العث» تصل إلى مليون وأكثر، وفيه تظهر قشور كثيفة جداً في الجلد نتيجة حدة المرض وتلف ملايين من خلايا البشرة.

أسباب الإصابة

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذه العدوى، ومنها الاتصال الجسدي المباشر مع الشخص المصاب، مثل: السلام باليد أو حتى التقبيل من الخد، أو لمس جسم المريض لأي سبب؛ وقد ينتقل المرض من خلال مخالطة بعض الحيوانات، ولمس أجسادهم مثل: الكلاب والقطط والماشية وبعض الحيوانات المصابة بهذا المرض، كما ينتقل أيضاً من خلال استعمال بعض الأدوات الشخصية والملوثة للمريض، مثل: النوم على نفس الفراش أو استعمال نفس الأغطية التي استخدمها المريض، وفي حالة التنشيف بنفس المناشف أو ارتداء ملابس المصاب.

الوقاية:

الوقاية من “مرض الجرب” تتطلب بعض الإجراءات، ومنها: عدم ملامسة الشخص المريض، وأيضاً تجنب كل متعلقاته الشخصية، وعزله عند النوم في سرير منفصل، والنظافة الجيدة، واستعمال الماء والصابون باستمرار من عوامل الوقاية.