“المسند” يكشف خطورة ظاهرة العواصف الرملية.. ويحدد أفضل الأوقات للسفر الداخلي!

قال الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم مؤسس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة في السعودية، أن “ظاهرة العواصف الرملية تُعد من أسوأ وأخطر الظواهر المناخية في ‫السعودية على الصعيد الصحي والزراعي والمالي؛ لذا فإن تتبعها ورصدها، قبل وأثناء نشوئها، وتحذير المواطنين منها لأخذ الاحتياطات اللازمة، سيحققان تدنيًا في نسبة الأزمات الصدرية، وعدد مراجعي المصحات الطبية”.

“بحار الرمال”

‏وتابع “المسند” في تغريدات على حسابه عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر” قائلاً: “قدرنا في ‫السعودية أن تحيط بمراكزنا الحضرية بحار الرمال الواسعة الشاسعة والمتصلة إحاطة السوار بالمعصم. وكمظهر من مظاهر الصحراء القاحلة فإن التربة السطحية مفككة وجافة، بل عارية من المصدات الطبيعية كالأشجار؛ لذا فإن التربة قابلة للتحرك عند بلوغ الرياح أدنى درجتها الحرجة”.

“فصل الربيع”

أما فيما يتعلق بخطورة فصل الربيع على الطيران كتب “المسند” تغريدة، قال فيها: “‏في منطقتنا – عادة – فصل الربيع يعد من أسوأ الفصول في الطيران؛ لكثرة العواصف الغبارية، وخطورة الحالات المطرية التي تشكل السحب الركامية. وربما أفضل الأوقات للسفر الداخلي أوقات سيادة الكتل الباردة جدًّا في الشتاء، التي لا تتزامن مع حالات عدم الاستقرار، وكذلك في الخريف. والله أعلم”.

“سرعة التيارات”

وأردف: “‏يعد فصل الربيع من أخطر الفصول، ممثلاً بعنف وقوة وسرعة التيارات الهابطة من سُحب المزن الركامي، هذا من جهة، ومن جهة أخرى كثافة البَرَد، وكِبَر حجمه، وأخيرًا كثافة العواصف الغبارية بسبب التيارات الهابطة، أو الجبهات الباردة. هذا، والله أعلم”. ولفت “المسند” إلى أن “شهر إبريل يعتبر أكثر الشهور غزارة في الأمطار، ومن أكثر الشهور اضطرابًا في الأجواء، وتخلُّق العواصف الرملية، وتقلُّب درجة الحرارة”.