اعلان

هذا الجانب كان غامض لديهن.. كاتبة سعودية تتحدث عن تجاربها المثيرة مع الفتيات الأوروبيات داخل شقتها بـ إنجلترا

Advertisement

Advertisement

بنمط مختلف وبذكر جوانب من تجاربها الشخصية، تناولت الكاتبة السعودية أريج الجهني، قضية المرأة في المملكة، في مقال تحت عنوان “إلى صديقتي غزلان”.

صورة المرأة السعودية

وتحدثت “أريج” عن صورة المرأة السعودية في المجتمعات الغربية، مشيرة إلى تجربة ثقافية مختلفة وشيقة خاضتها بنفسها في دولة “إنجلترا”، واستضافتها عدد من الفتيات الأوروبيات من عدة دول في شقتها الصغيرة.

الفتيات الأوروبيات

وأوضحت “أريج” في مقالها المنشور بصحيفة “عكاظ”، أنها كانت تستطيع لقاء الأوروبيات من خلال الأصدقاء أو بالتسجيل في موقع معتمد للتبادل الثقافي حول العالم، قائلة : “تجربتي مع الفتيات الأوروبيات كصديقات مميزة، وربما أزلت لديهن الكثير من الغموض حول واقع المرأة السعودية فما يرونه معي مختلف تماما عما يسمعنه في الإعلام”.

زمن قياسي

وأشارت إلى الإنجازات التي استطاعت المرأة السعودية تحقيقها في زمن قياسي، بدخولها مجلس الشورى ومشاركتها في الانتخابات البلدية مرورًا بتعيينها نائبة وزير في التعليم سابقًا والعمل حاليًا.
وأكدت “أريج” على أن المرأة السعودية أصبحت الآن قوة اقتصادية معتبرة، منوهة إلى ما قاله سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في اللقاء الشهير على قناة CBS، مع الإعلامية نورا أودونيل، بأن المرأة مساوية للرجل، بل تحدث عن قوانين وتحديثات كلها تستهدف تحسين حياة المرأة وتمكينها على أعلى المستويات.

تسع حقائب

وذكرت “أريج” قصة جمعتها بصديقتها “غزلان” وهي فتاة فرنسية المنشأ ولدت لأبوين مغربيين وتربت في باريس وهي لا تتحدث العربية إلا بدرجة خفيفة، تعرفت عليها الكاتبة مؤخرا، مشيرة إلى تمكين المرأة في المغرب، وذلك بحصولها على تسع حقائب وزارية في الحكومة الجديدة في بلادها، ونصبت في ثلاث وزارات في الحكومة الفرنسية وهي وزارة الثقافة وزارة التعليم ووزارة العمل، متابعة: أنا أقول ذلك لأؤكد أن للمغرب قيمة عظيمة في نفوسنا.