اعلان

بالصور: دفنت بعد 153 عامًا من وفاتها.. تعرف على أقبح امرأة في العالم .. وكيف تاجر زوجها بجثتها؟

Advertisement

تشوه خلقي فريد، حوّل سيدة مكسيكية تدعى جوليا بسترانا، لوسيلة ترفيهية حيث تم عرضها على الجماهير بهدف تحقيق الأرباح، بعدما عرفت بأنها أقبح امرأة في العالم. وعانت “جوليا” المكسيكية من ألم التصرفات المهينة نحوها مرتين، الأولى في حياتها حينما كان يتم عرضها على الجماهير وتقريعها بأسوأ الألفاظ من جانب المتفرجين، والمرة الأخرى بعد وفاتها حيث تم تحنيطها لمدة بلغت 153 سنة.

وفي التفاصيل التي ذكرها كاتب “العربية نت” طه عبد الناصر رمضان، ولدت”جوليا” في حدود سنة 1834 بإحدى المناطق الجبلية بغرب المكسيك ومنذ ولادتها عانت هذه الفتاة من فرط نمو الشعر، حيث كسا الشعر جسدها بشكل شبه كامل، وقدّر طولها بنحو 135 سنتيمتر بينما لم يتخطَّ وزنها 112 رطلا. كما امتلكت هذه الفتاة المكسيكية فماً واسعاً وجبيناً بارزاً وحواجب مقوسة وأنفاً عريضاً، وبدأت حياة الشهرة بالنسبة لها عندما التقت بمحض الصدفة بممثل أمريكي عرض عليها فكرة تقديم عروض وتحقيق أرباح خيالية، بعدما هربت من منزل سيدها التي كانت تخدم في منزله. لقبت “جوليا” خلال العروض التي قدمتها بأبشع الأسماء، فبالإضافة إلى تلقيبها بأقبح امرأة في العالم نوديت كذلك بالمرأة القردة والسيدة البابون (نسبة لقرد البابون).
لم يكن هذا فحسب، بل لقبتها الصحف بالمرأة الدب من أدغال المكسيك، وبعد موت “جوليا”، وصفها الطبيب الأميركي ألكسندر بالكائن الهجين مؤكدا على أنها (نصف إنسان – نصف قرد).وتذكر كتب التاريخ عكس ما كانت تروج له وسائل الإعلام في تلك الفترة، فالحقيقة أن “جوليا” كانت امرأة طيبة ومتفائلة، وقادرة على التكلم بثلاث لغات من ضمنها الإنجليزية، كما كان لها بعض الهوايات مثل الطبخ والرقص والمطالعة. تزوجت جوليا بسترانا من مدير أعمالها ثيودور لينت، وإثر إتمام إجراءات زواجها قدمت “جوليا” تصريحا غريبا للصحافيين حيث أعلنت أنها رفضت في وقت سابق من حياتها ما لا يقل عن عشرين عرض زواج، بسبب الظروف المادية السيئة للأشخاص الذين تقدموا للزواج منها، وبعد فترة من زواجها رزقت “جوليا” بطفل إلا أنه ما لبث أن توفي بعد ولادته بيومين، وفارقت”جوليا” يوم 25 مارس سنة 1860 الحياة عن عمر يناهز الـ26 سنة بسبب تبعات الولادة.
وأقدم زوج “جوليا” على بيع جثتها للطبيب الروسي سوكولوف والذي تكفل بتحنيطها وعرضها على الناس، إلا أنه استعاد الجثة مرة أخرى ووضعها داخل غرفة زجاجية وعرضها على الناس في مختلف الدول. وتعرضت جثة جوليا المحنطة للسرقة عدة مرات، وفي النهاية تم العثور عليها داخل القمامة في النرويج، مع حلول سنة 2005 قدمت الفنانة المكسيكية لاورا أندرسون برباتا عرضا لاسترجاع جثة مواطنتها المحنطة، في النهاية عادت الجثة إلى المكسيك ودفنت في مسقط رأسها يوم 12 فبراير سنة 2013 بعد مضي أكثر من 150 سنة على وفاتها.