اعلان

شاهد: المالية تنشر فيلماً وثائقياً قصيراً لمشروع إعادة تأهيل عبّارات بئر زمزم

Advertisement

نشرت وزارة المالية فيلماً وثائقياً قصيراً لمشروع إعادة تأهيل عبّارات بئر زمزم بصحن المطاف بالحرم المكي، الذي جاء عملاً بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لمراجعة وتطوير كل ما من شأنه الاهتمام بالحرمين الشريفين، وخدمة ضيوف الرحمن.

يحكي الفيلم عملية إعادة التأهيل وكيفية التعامل معها بطريقة احترافية ومراعاة حركة الطائفين، وذلك بالتنسيق ببن مكتب إدارة المشاريع بوزارة المالية، مع رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، وإمارة منطقة مكة المكرّمة، وأمن الحرم، والأمن العام، والدفاع المدني، والمقاول المنفّذ، حيث إن موقع المشروع بصحن المطاف جعل منه حالة خاصّة تستوجب التعامل معها بأسلوب خاص لحساسية المشروع.
وتناول الفيلم بداية العمل بالمشروع بوضع الأسوار وفصل موقع المشروع عن حركة الطائفين، ومن ثَم البدء بأعمال إزالة الرخام والشوائب وجميع المباني القديمة سواء من بئر زمزم أو الحرم القديم، وتجهيز الموقع للبدء بأعمال الحفر.
وتطرق العرض إلى أحدث معدات التشييد والبناء التي تمّ اختيارها لتنفيذ المشروع وفقاً لطبيعته؛ ما كان له أثرٌ بالغٌ في سرعة التنفيذ وسهولة سير الأعمال دون إعاقة الطائفين وزوّار بيت الله الحرام، واستمر العمل فيه على مدار الساعة ودون توقف بحشد أكثر من 1000 فني ومهندس وعامل بما يزيد على مليون ساعة عمل لتحقيق الهدف بأسرع وقت وفي أفضل صورة.
وكشف الفيلم العملية الفنية لمشروع إعادة تأهيل عبّارات بئر زمزم، حيث تمّت الاستعانة بهيئة المسح الجيولوجي، وذلك لوضع الخطة العلمية والأسلوب الأمثل لمعالجة مياه زمزم، وتمّ ذلك من خلال استخدام البحص المعقم وغيرها من المواد التي تحافظ على الوضع الصحي لمياه بئر زمزم المباركة.
وأنجزت أعمال مشروع تأهيل بئر زمزم والمنطقة المحيطة به في الحرم المكي في زمن قياسي – ولله الحمد – ما يؤكّد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – أيّدهما الله -، على تقديم أفضل الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام وتوفير سبل الراحة لهم.
وحظي الفيلم الوثائقي الذي وثّق عملية تأهيل بئر زمزم، بانتشار واسع في وسائل التواصل الاجتماعي خلال الـ 24 ساعة، ما يدل على الجهود المبذولة التي قدّمتها وزارة المالية بمشاركة الجهات المشاركة في مشروع إعادة التأهيل.