اعلان

شاهد.. بكاء وصراخ سيدة تتعرض للضرب على يد زوجها في أبها

Advertisement

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو لسيدة تتعرض للضرب المبرح على يد زوجها، بحسب قولهم.

فتاة تصرخ:” خلاص”

وظهر في الفيديو المتداول فتاة تصرخ بصوت عالي وتستغيث لإنقاذها من براثن زوجها الذي ظل يضربها وهي تبكي وتصرخ وتقول:” خلاص .. خلاص”، الأمر الذي أثار غضب رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وجعلهم يطالبون الجهات المختصة بالتدخل فورا.

أنقذوا معنفة أبها

ودشن مغردون هاشتاق تحت عنوان ” أنقذوا معنفة أبها” الذي لاقى انتشارا واسعا على تويتر، وعلق مغرد، قائلا:” إسقاط الولاية هو الحل الجذري”.

أقسم بالله شئ يبكّي

وقال مغرد آخر:”يرضيكم هالحال يوم تنضرب بهالشكل الوحشي ومافي قانون يحميها منه لأنه وليها أقسم بالله شئ يبكّي ! لا يرضي الله ولا رسوله”.

بنات أصواتهم راحت من الألم والقهر

وأضاف مغرد ثالث:”و الله العظيم مو حياة بنات أصواتهم راحت من الألم والقهر وبس حيلتنا هاشتاق وآخرتها دار رعاية والمجرم حر يارب انصرنا”.

كل ساعة باليوم الواحد امرأة سعودية تتعنف

وتساءل مغرد رابع:”إلى متى كل ساعة باليوم الواحد إمرأة سعودية تتعنف المجرم يبقى مجرم حتى لو كان ولي أمرها! تحت مسمى “مجرم” الشرطه تقول ما نقدر!! هو مجرم! وعليكم التدخل!!”.

العنف ضد النساء أصبح ظاهرة

وأردف مغرد خامس:”يبدو أن العنف ضد النساء أصبح ظاهرة ؛ لا يوجد رجل بحق يضرب امرأة.. قسماً بمن أحل القسم لو الأمر بيدي لعزرته أمام الناس ليكون لغيره عبرة!”.

ليه هالضرب وهالقسوة والتعذيب حرام

وتساءلت مغرد سادس:” ليه ليه هالضرب وهالقسوة والتعذيب حرام ياناس وين عايشين كنت ضد قرار إسقاط الولاية بس إذا كان ثمنها واحد قذر سفاح زي هالإنسان يتسلط على أنثى بسبب ورقة حتى لو أبوها هذا حرام تبره وتطاوعه ياناس في إجرام كذا؟ في ناس كذا ماتخاف الله؟”.

ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم

واستشهد مغرد سابع بحديث نبوي:”الرسول عليه السلام في آخر وصيته لأمته قال : إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم “.. أنقذوا المرأة المعنفة في أبها في حي الهيام من معنفها زوجها وصلوها لحقوق الإنسان”.

نخلي اللي عنفها يوقع ورقة إنه ماراح يعنفها

واقترح مغرد ثامن:”تدرون وش القهر ؟؟ الحين بينتشر المقطع بعدين بيجي أبا الخيل بيقول بنساعدها وننقذها وراح نأخذها من أهلها نسجنها عندنا اللى ما أننا نخلي اللي عنفها يوقع ورقة إنه ماراح يعنفها بعدين نسمح لها تطلع معاه وبكذا يعتقد أنه حلّ المشكلة”.