اعلان

خبيرة فوربس تكشف بدايات مشروع الطاقة الشمسية بالمملكة قبل 40 عامًا

Advertisement

Advertisement

كشفت إلين والد، خبيرة شؤون الطاقة أن مشروع الطاقة الشمسية الضخم الذي تم الكشف عنه خلال زيارة ولي العهد الجارية للولايات المتحدة، يمثل نقلة نوعية في طريق المملكة لتنفيذ رؤية 2030 الشاملة، مشيرة إلى أن العمل عن تحقيق خطط التطوير كان الهدف الرئيسي لمحمد بن سلمان خلال لقاءاته في الولايات المتحدة. وأكدت خبيرة شؤون الطاقة الدولية، خلال مقال لها في مجلة فوربس الأميركية، أن توليد الطاقة الشمسية في صحراء المملكة ليس بالأمر الجديد، ولكنه كان جزءا من استراتيجية طويلة الأجل في المملكة، موضحة أن العمل على تنفيذ المشروع الذي سيوفر 200 جيجاوات من الطاقة الشمسية، يعد نقطة تحول في مسارات تاريخ استخدام وسائل ومصادر الطاقة في السعودية. وأوضحت أنه “بالعودة إلى السبعينيات، فإن المرء سيكتشف أن صناعة النفط السعودية كانت تستخدم بالفعل ألواحا شمسية متطورة لتشغيل معداتها، في ذلك الوقت، كانت أرامكو شركة النفط الوطنية مملوكة جزئياً من قبل الشركات الأميركية، بما في ذلك إكسون موبيل الشهيرة”.

وأضافت: “كان لدى شركة إكسون موبيل شركة فرعية تسمى Solar Power Corporation، وهي شركة متخصصة في توليد الطاقة الشمسية، وكانت تحقق التقدم في مجالات التكنولوجيا المتعلقة”، مشيرة إلى أن شركة أرامكو كافحت لتوفير الكهرباء للمرافق التي كانت معزولة في الصحراء، لذلك عمل الاثنان معا لاكتشاف مصادر لتوليد الطاقة، وهو ما أسهم في النهاية لاستخدام تقنية الطاقة الشمسية لتشغيل بعض هذه العمليات المعزولة في أرامكو. ويسعى مشروع الطاقة الشمسية لتحقيق سعر تكلفة يبدأ من 2.5 سنت لكل كيلو واط في الساعة ويصل في 2030، إلى 1.5 سنت/ كيلو واط ساعة، والذي يعد أقل سعر لإنتاج الطاقة الشمسية منذ بدأ العمل بهذه التقنية. كما تضمنت مذكرة التفاهم صناعة وتطوير الخلايا الشمسية في السعودية لتوليد الطاقة الشمسية للوصول إلى كمية إنتاج تصل إلى 200 جيجا واط بحلول عام 2030، ارتفاعًا من نحو 75 جيجا واط اليوم، أما بلغة الأرقام، فنتائج المشروع، هي زيادة الناتج المحلي بحوالي 12 مليار دولار، مع توفير 40 مليار دولار بشكل سنوي.