ماذا يعني انضمام السوق السعودية لـ “فوتسي”.. 5 حقائق و 7 نقاط تكشف وتوضح

لم يكن إعلان “فوتسي راسل” اليوم عن ضم السوق السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة اعتباراً من مارس من العام 2019 دليلا على أن السوق السعودية شهدت تحسنا في إنجاز متطلبات الانضمام فقط بل إن القرار له عدة جوانب وحقائق أخرى.

الأمر الأول يوضح أن الانضمام يعني أن هناك رؤوس أموال ستأتي إلى المملكة أوتوماتيكيا لأن مديرس الصناديق المستثمرين في المؤشر يجب عليهم الاستثمار في كل أسواق المؤشر، فانضمام المملكة سيسمح لتدفق كبير منهم لأنهم قبل الانضمام كانت تمنعهم إدارات تلك الصناديق من الدخول.

والأمر الثاني يشير إلى أن انضمام المملكةيؤكد أن المستثمرين صوتوا بكفاءة السوق بأعلى المعايير من شفافية وحوكمة وسيولة وأبحاث وكفاءة.

والأمر الثالث: انضمام المملكة إلى فوتسي راسل للأسواق الناشئة علامة قوية جدا لانضمامها إلى مؤشرات أكثر وأكثر سيولة لأن المستثمرين في المؤشرات الأخرى سيشعرون بارتياح أن غيرهم قد قام بتغطية السوق.

والحقيقة الرابعة تقول: تستطيع الشركات إدراج اسمهما بكثافة أكثر في تداول الآن لأن السيولة أصبحت محلية ودولية وسيشجع ذلك الكثير على الطرح.

والأمر الخامس: بعد الانضمام ستزداد نشاطات الأبحاث وتغطية السوق من المصارف العالمية.

ليس هذا فحسب فهناك 7 نقاط توضح قوة الإنضمام إلى سوق فوتسى راسل :
1 – يشكل انضمام المملكة إلى مؤشر فوتسي راسل عاملاً مهماً للنهوض بأسواق الأسهم السعودية.
2 – يعد فوتسي راسل أحد أكبر مؤشرات الأسهم البريطانية، حيث تضم أسهم أكبر مائة شركة بريطانية.
3 – 3.5 مليار دولار سوف يجذبها انضمام فوتسي راسل للأسواق السعودية.
4 – سيؤدي قرار ضم السوق السعودية لجذب 11.25 مليار ريال (3 مليارات دولار) من الاستثمارات للسعودية.
5 – الانضمام إلى فوتسي راسل سوف يساهم بزيادة رؤوس الأموال القادمة للمملكة.
6 – انضمام سوق فوتسي راسل يعكس كفاءة الأسواق السعودية وشفافية الحوكمة.
7 – دخول فوتسي راسل إلى الأسواق الناشئة ستزيد من مشاركة المستثمرين الأجانب بالأسواق السعودية.