القحطاني: هذا المشروع الجبار لا يستطيع عمله أحد في العالم إلا دولتنا.. وأكبر من مساحة قطر مرة ونصف!

أعرب المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني عن تفائله بعد توقيع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، مذكرة تفاهم لإنشاء «خطة الطاقة الشمسية 2030» .

وقال القحطاني عبر حسابه في “تويتر”: “الحمدلله على هذا المشروع الجبار الذي لا يستطيع عمله أحد في العالم إلا دولتنا”. مشيرا إلى أنه سوف يوضح أسباب ذلك.
وتابع: أن “مشروع الطاقة الشمسية أو كما أسميه النفط السعودي الجديد صنعه ولي العهد على عينه، جاهد لإتمامه وأقنع به شريك هو الأميز بالعالم سوفت بنك. الرحلة بدأت منذ 3 سنوات ونضجت حين تم الإعلان في مؤتمر صندوق الاستثمارات ولم يصبر أن يتأخر حتى عودته؛ فقُطفت في نيويورك. شكرا محمد بن سلمان”.
وأضاف في سلسلة تغريدات ” 1- الشمس: موقعنا الجغرافي المميز ومساحتنا الكبيرة التي تعادل قارة ومناخنا يجعلنا في مصاف مجموعة من الدول التي تتميز بذلك ويمكنها الاستثمار في الطاقة الشمسية، ولكن ماذا يفرقنا عنهم؟. 2- الطلب: حجم الطلب بالسعودية كبير للغاية وخاصة مع المشروعات الكبرى التي تم إقرارها لرؤية 2030″.
وأردف، “3- المواد الخام وإدارة المواد وسلسلة الإمداد: المواد الخام اللازمة للمشروع تحتاج إلى مواد خام معينة، أغلبها إن لم يكن كلها موجود وغير مستغل لدينا. مثلًا: السيليكا. فوق هذا لدينا ميزة تنافسية، ماهي؟ النقاوة! متوسطها لدينا 97.5% وتصل إلى 99%. وقس على ذلك بقية المواد مثل النحاس والزجاج”.
واستطرد قائلا، أنه إضافة لما سبق فالسلسلة لدينا منذ استخراج المواد الخام ومعالجتها إلخ، وتوزيع “المنتج” بالكميات الصحيحة إلى المواقع الصحيحة في الوقت الصحيح؛ بحيث تكون كلفة النظام الكلية أخفض ما يمكن مع المحافظة على الجودة المطلوبة؛ هو أمر بحسب الدراسات المعمقة لا يوجد إلا لدينا ويستحيل منافستنا.
وزاد “لو وضعنا لأنفسنا هامش ربح مثلًا 20% فإن كافة منافسينا عند هذا الهامش يستحيل أن ينافسونا وسيخسرون وسيخرجون من السوق بخسائر فادحة، ولا حل لهم إلا بأوبك جديدة نتولى قيادتها ونضع سياستها». مؤكدا أن هذا المشروع يساوي اكتشاف النفط.”
وردا على من يسأل عن حجم المشروع، قال “هو أكبر من مساحة دولة قطر بمرة ونصف”. وتابع: “الأجمل من هذا أن لدينا قوة نقدية هائلة وفورية (كاش) تمكننا من الاستثمار الفوري في هذا القطاع والريادة فيه. وهذا أمر سار للعالم بأسره وليس لنا فقط. فنحن بهذا عجلنا في مسار سيتوفر له الجودة العالية والسعر المناسب (في الطاقة). فكأننا قطعنا بتقدم هذه الصناعة سنوات ضوئية”
وعن مميزات المشروع قال القحطاني: « سيوفر المشروع 100 ألف وظيفة في السعودية. وزيادة بمليارات الدولارات في إجمالي الناتج المحلي. ولكن هل هذا سيؤثر على صناعة النفط؟ بكل تأكيد لا. النفط حسب كل الدراسات سيزيد دوره وأهميته في العالم”.
وتابع ” نحن سنستفيد طاقة شمسية بسعر لا يمكن منافسته وربح كبير.
و أسعار كهرباء مخفضة للمواطنين والشركة التي ستقوم بهذا المشروع ستطرح بالسوق السعودية وستكون فرصة استثمارية عظيمة للمواطنين.
وتابع: “ماهو المفترض أن يحصل عام 2030 إن شاء الله؟ 100 ألف وظيفة بالسعودية وزيادة الناتج المحلي بما يقدر بـ12 مليار دولار أمريكي، إضافة إلى توفير ما يقدر بـ40 مليار دولار أمريكي سنوياً. لهذا فأقل ما يقال عن مشروع الطاقة الشمسية إنه النفط السعودي الجديد.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا