“حريق السودة” يعيد جرائم الإثيوبيين للواجهة.. ومواطنون لوزير الداخلية: “جر سيفك”

ازدادت المطالبات مجددًا بملاحقة المتخلفين الأفارقة، وخصوصًا القادمين من دولة إثيوبيا، وإبعادهم عن البلد بأسرع صورة ممكنة؛ لضررهم على الوطن والمواطنين. وفي هاشتاق حريق السودة، الذي نشأ ليلة أمس، تم اتهام الإثيوبيين بالوقوف وراء الحادثة، وصبَّ كثير من المغردين فيه جام غضبهم وتذمرهم من بقاء هذه الشرذمة التي تضمر الشر، وتنتهج أسلوبًا إجراميًّا في أراضي السعودية. ولم يستعبد النشطاء استغلال هذه الجماعات التي لا إحصاءات مؤكدة عن أعدادها من الأفارقة من قِبل جهات خارجية مستقبلاً للإضرار بالأمن القومي للبلد، الذي يزداد حلفاؤه وأعداؤه سيان، وهو محاط بدول فاشلة كاليمن.

ووفقًا لصحيفة سبق قالوا إن حرائق الغابات في المنطقة الجنوبية ليست بجديدة، وازدادت في الفترة الأخيرة، وقد تعود أسبابها للانتقام من الأهالي والحملات الأمنية، أو لكي تفتح آليات وفرق الأمن والإطفاء طرقًا في الجبال، تُستغل لاحقًا في الترويج والاحتطاب أو ما شابه.. معتبرين تلك التصرفات الهمجية الخارجة عن القانون بادرة شر من مخالفي نظام الإقامة الأفارقة. ونصح مواطنون المسؤولين المعنيين بأمن البلد بمعالجة هذا الورم الجاثم في جبال المنطقة الجنوبية خصوصًا، وكتب أحدهم لوزير الداخلية: “جر سيفك يابو سعود”، في إشارة للمطالبة بزيادة ضراوة الحملات الأمنية على مواقع المخالفين سيِّئي الصيت.