بالصور: ملعب بلجيكا والأخضر.. عاصر الحرب العالمية وشهد الكارثة

اشتهر ملعب الملك بودوان الذي سيحتضن مواجهة بلجيكا والمنتخب السعودي بحادثة التدافع الجماهيرية التي أودت بحياة 39 شخصا وإصابة 600 آخرين بين جماهير يوفنتوس الإيطالي وليفربول الإنجليزي عام 1985.

ويلعب المنتخب السعودي أمام نظيره البلجيكي على ستاد الملك بودوان في مدينة بروكسل، في ثاني وديات الأخضر ضمن المرحلة لاستعدادات كأس العالم وهو الملعب نفسه الذي تدافعت فيه الجماهير، باسم “كارثة ملعب هيسل” المسمى السابق للملعب وهي الحادثة التي حرمت ليفربول من المشاركة في البطولات الأوروبية 5 سنوات. وشيد الملعب عام 1930، عندما افتتحه الأمير ليوبولد وأقام فيه بطولة العالم للدراجات على المضمار، وتم تثبيت مسماه بـ”هيسل” عقب الحرب العالمية الثانية، إلا أن أشهر حادثة وقعت في الملعب عام 1985،عندما تدافعت جماهير يوفنتوس الإيطالي وليفربول الإنجليزي ليسقط الحاجز ويلقى 39 مشجعا حتفهم، ويصاب 600 آخر. وتم استخدام صورة الملعب على قطعة نقدية لفئة 10 يورو، سميت “75 عاما على تأسيس الملعب”، ونقش عليها لاعب كرة قدم خلفه الملعب الشهير وتظهر أعلام هولندا وبلجيكا فوقه.

وفي مطلع التسعينيات، تم العمل على تجديد الملعب لاستضافة كأس أمم أوروبا 2000، كما تم تغيير مسماه إلى ملعب الملك بودوان لوفاته عام 1993. واحتضن الملعب مباراة بلجيكا وألمانيا احتفالا بمرور 65 على تأسيسه، في اللقاء الذي حضرته العائلة الحاكمة آنذاك. وتم اختيار ملعب الملك بودوان لاحتضان نهائي كأس أمم أوروبا 1972، و5 لقاءات من المنافسة نفسها عام 2000، و ونهائي كأس الكؤوس الأوروبية موسم 1995 – 1996، بين باريس سان جيرمان الفرنسي ورابيد فيينا النمساوي. وتستخدم أرضية “الملك بودوان” سنويا لاستضافة حدثين رياضيين من كل عام، أحدهما نهائي كأس بلجيكا، كما يعد الملعب الرسمي لمنتخب “الشياطين الحمر” الرسمي في العاصمة بروكسل، كما يحتضن الحفلات الغنائية وأشهر من غنى هناك المطربة الأميركية الشهيرة مادونا وبروس سبرنغشتين وجوني هولداي وروبي ويليامز. وعلى الرغم من أهميته محليا وأوروبيا، إلا أنه من المتوقع أن يتم إغلاق الملعب بشكل نهائي عام 2020.