محامي مخرج طاش ما طاش يشن هجومًا على عامر الحمود ويتوعده.. والأخير يرد!

«أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني».. هكذا انتهى الحال بين المحامي محمد السنيدي وموكله المخرج السعودي عامر الحمود بسبب تنكر الأخير له في إعطاءه كافة مستحقاته المالية من كسب قضية المسلسل الشهير «طاش ما طاش» على الممثلين ناصر القصبي وعبدالله السدحان.

تسديد أتعاب المحاماة

وفي تصريح لصحيفة «المدينة»، أوضح «السنيدي» كافة التفاصيل، مؤكدًا أن موكله المخرح عامر الحمود تنكر له في هذه القضية، ولم يسدد أتعاب المحاماة رغم كسبه للقضية.
وأشار «السنيدي» إلى أن مدة الترافع عن بالقضية استمرت 13 عامًا، ظل الحمود خلالها محبطًا لعدم قدرته على أخذ حقه المادي أو المعنوي بالقضية، ليتم بعدها اللجوء إلى القضاء.
أضاف «السنيدي»: وحيث إني محاميه تحملت القضية وأوردتها موردها وأخذت له حقه بحكم مكتسب القطعية، وواجب النفاذ،وحين كسبت القضية وتسلم الحمود مبلغ 650 ألف ريال من الممثل ناصر القصبي تنكر لي في دفع أتعابي وحقوقي.

اللجوء للقضاء

وربط مخرج طاش ما طاش، عدم دفع حقوق محاميه، بتنفيذ الحكم تجاه غريمه الآخر عبدالله السدحان الذي يتهرب من سداد المبلغ،بحسب ما أكد «السنيدي».
وتابع: غفل عامر حمود أن ذلك لا علاقة له بذلك وأن عليه دفع أتعابي البالغ نسبتها 35% من ما تم تحصيله له، وبعد رجاء منه تنازلت له عن الأكثر وقبلت بـ15%، مضيفًا: الآن تنكر لي ولم يسدد أتعابي وبيني وبينه القضاء.

بيني وبينه المحكمة

وأشار «السنيدي» إلى أنه تقدم بالمطالبة فيما يخص حلقات المسلسل 17-18 لدى إدارة حقوق المؤلف بوزارة الثقافة والإعلام وسيصدر الحكم تأسيسًا على الحكم السابق، قائلًا: حقوقي مكتسبة تجاهه في ذلك وتبلغ مليون ريال، ولن أسكت عن حقي وبيني وبينه المحكمة.
وتعليقًا على حديث «السنيدي» قال المخرج عامر الحمود:«القضية لا زالت في طور التنفيذ، ولم تنتهِ بعد، وبالتالي فأنا لست ملزمًا بالتعليق على هذا الموضوع الآن باعتباره موضوعًا صغيرًا جدًا».